تظاهر نحو عشرة آلاف شخص في تركيا السبت احتجاجا على الهجوم الاسرائيلي على اسطول الحرية المتوجه الى قطاع غزة ومقتل تسعة اتراك خلاله.
وتجمع المتظاهرون في حي جغلايان على الضفة الاوروبية من اسطنبول تلبية لنداء المنظمة التركية للاغاثة وحقوق الانسان الاسلامية غير الحكومية، وهي من ابرز منظمي اسطول المساعدات الى غزة.
المتظاهرون رددوا هتافات/ اسرائيل مجرمة/، وحملوا ايضا لافتات كتب عليها بالانجليزية والعبرية /اسرائيل مجرمة/ و/لا تمسوا بسفن المساعدات.
ومنذ منتصف الاسبوع الجاري تظاهر مئات الآلاف في تركيا والعالم احتجاجا على العدوان الاسرائيلي على اسطول الحرية.
واستشهد تسعة اتراك احدهم يحمل الجنسية الاميركية في الهجوم الذي اثار غضب انقرة التي استدعت سفيرها من تل ابيب.
هذا وتظاهر الاف الاشخاص اليوم السبت، في وسط لندن احتجاجا على الهجوم الاسرائيلي الدامي الاثنين على اسطول الحرية الذي كان ينقل
مساعدات انسانية الى قطاع غزة الخاضع لحصار اسرائيلي منذ ثلاثة اعوام.
واعلنت ليندسي جيرمان المتحدثة باسم منظمة "تحالف اوقفوا الحرب" الذي نظم التجمع امام الحشود ان التظاهرة ستظهر للشهداء "انهم لم يموتوا عبثا وان ذلك سيسمح بلفت انتباه العالم الى الجريمة المروعة التي يمثلها حصار غزة".
وتجمع المتظاهرون بعيد ظهر اليوم امام المقر الرسمي لرئيس الوزراء ديفيد كاميرون في لندن قبل ان يتوجهوا الى سفارة الكيان الاسرائيلي.
وتخضع غزة لحصار اسرائيلي خانق منذ حزيران/يونيو 2007.
وردد المتظاهرون مجموعة من الشعارات تدعو الى "تحرير فلسطين" وهتفوا "اوقفوا القرصنة الاسرائيلية" و"نحن كلنا فلسطينيون".
وكانت الغالبية الساحقة من المتظاهرين تلوح بالاعلام الفلسطينية وترفع لافتات تطلب "انهاء حصار غزة" او "نبحر من اجل الحرية".
وتمثلت الجالية التركية بشكل واسع في الموكب وكان بينها علي سيلان (38 عاما) الذي كان شقيقه على متن الاسطول.
وقال سيلان "الحمد لله انه لم يحصل اي مكروه لشقيقي لو حصل له شيء لكنت ثأرت له".
واضاف "ارتكبت اسرائيل خطأ فادحا لقد توصلت الحكومة الاسرائيلية الى جعل الشعب التركي بكامله عدوا لاسرائيل".
ووصف سامي محمد (65 عاما) المتحدر من قبرص الهجوم الاسرائيلي بـ "القرصنة".
وفي وقت سابق السبت، اعترضت قوات الاحتلال الاسرائيلي سفينة المساعدة الايرلندية ريتشل كوري التي تاخرت عن الاسطول الاثنين وكانت تحاول كسر الحصار المفروض على غزة وعلى متنها خصوصا حائزة جائزة نوبل للسلام الايرلندية الشمالية مايريد ماغواير.