عاجل:

متكي لـ العالم: المحادثات النووية كانت ستارًا للعدوان على إيران + فيديو

الأحد ١٥ يونيو ٢٠٢٥
٠٥:٠٠ بتوقيت غرينتش
أكد وزير الخارجية الإيرانية الأسبق منوتشهر متكي أن زيارة المدير العام للوكالة الدولية للطاقة إلى طهران كانت خطوة الغرب الأولى والمدروسة من أجل بدء الصهاينة عدوانهم على إيران، حيث اتخذوا المحادثات النووية كغطاء لخلق الأرضية لهذا العدوان.

وفي حديث خاص لقناة العالم الإخبارية أوضح متكي انه وعندما انتصرت الثورة الإسلامية في إيران وبعد 60 عاما من وعد بلفور الكاذب للكيان الصهيوني قال الصهاينة أنفسهم إنه لقد حدث زلزال في المنطقة، وقال: منذ ذلك الحين نحن بدأنا المبارزة ضد الكيان الصهيوني وباستلهام من الثورة الإسلامية، هذه النهضة كانت بلمسة وروح إسلامية وشعبية من الناس.

وأوضح أن المواجهة بين الصهاينة والمسلمين في البداية كانت بالحجارة لكن قليلا قليلا تقدموا وبدأ الجهاد ضد إسرائيل، وقال إسرائيل هي كانت المصدر لهذه الصحوة للمنطقة وللفلسطينيين، حيث كان الفلسطينيون يعتبرون الثورة الإسلامية والإمام الخميني بمثابة الصحوة الإسلامية وكانوا يريدون أن يتفقوا على الجهاد ضد الصهاينة.

وأشار إلى أن قادة الكيان الصهيوني كانوا يتمنون أن يقوموا بحرب ضد الجمهورية الإسلامية، لكن لحد الآن لم يستطيعوا.

ولفت إلى أن الكيان الصهيوني كان بحاجة إلى مقدمات ليبدأ بهذه الحرب، موضحاً: هو قد وفر مقدمتين أو مرحلتين، الأولى هي موقف الرئيس الأميركي ترامب والولايات المتحدة، وبالموقف الذي كان يفقد الجدية، لكن طلبوا الجلوس إلى المحادثات ونحن قبلنا بذلك، هم اقترحوا ونحن لدينا دلائل منطقية لهذه المفاوضات، لكن في اليوم الثاني وفي الجولة الأولى ترامب وويتكوف تحدثوا بأحاديث مختلفة متناقضة.

وقال متكي: إذا أردنا أن نقيم محادثات فإن لها شروطها وظروفها، عندما تقولون إننا نقوم بالمفاوضات فعليكم ألا تقوموا بالحظر، عندما تقبلون بالمحادثات وفي إطار الحديث عن النشاط النووي السلمي لا يجب أن تقولوا إن إيران لا يمكنها أن تقوم بالتخصيب.. هذه الأمور تخالف إطار المفاوضات، وهذا يشير إلى أن النوايا والقصد لم يكن الحديث والدخول في مفاوضات، كان الهدف هو مساعدة الكيان الصهيوني في الدخول إلى عدوان على الجمهورية الإسلامية.

وبين أن الموضوع الآخر هو أنهم خلقوا الأرضية لهذا العدوان على الجمهورية الإسلامية، وحدث ذلك من خلال الوكالة الدولية للطاقة الذرية، السيد مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية هو جاسوس إسرائيلي من خلال خطط أميركية، عندما قام بهذا الدور وسافر إلى الأراضي المحتلة لم يقل لهم ولم يطلب منهم العضوية في معاهدة إم بي تي.. ولم يتحدث إليهم عن الأسلحة النووية.. ولم يتحدث عن حقوق الإنسان ولم يطلب منهم الالتزام بها.. لذلك فان السيد غروسي هو عميل وجاسوس لإسرائيل، نحن ومن أجل ذلك لدينا دلائل لإثبات ذلك، وكان هو مندوب للكيان الصهيوني في الحقيقة.

وبين أن: زيارته إلى إيران كانت خطوات محسوبة ومدروسة من أجل أن يقوم وقبل أيام على من العدوان على الجمهورية الإسلامية بتدبير تقرير ضد الجمهورية الإسلامية، لقد خلق الظروف لذلك، زيارته إلى الكيان الصهيوني والتصريحات الكاذبة التي أطلقها، وبعد ذلك أميركا بريطانيا فرنسا وألمانيا قاموا بتهيئة مسودة ضد إيران، هذه المسودة هي الخطوة التي خلقت الأرضية للعدوان الصهيوني على الجمهورية الإسلامية وبداية الحرب.. بدأت الحرب لذلك فان المحادثات كانت غطاء، الوكالة هي من خطط لهذه الخطوة العدائية ضد الجمهورية الإسلامية، وبعد ذلك إسرائيل قامت بالعدوان على إيران.

وقال متكي: ساحة الحرب ستقرر ما بيننا والكيان الصهيوني، الكيان الصهيوني ونتنياهو عليهم أن يندموا على ما قاموا به بهذه الخطوة.

ولفت إلى أن: إسرائيل كانت تعتقد وبإيعاز الأميركيين أن تضعف الموقف الإيراني، وكانت ترى أن هو أفضل وقت للهجوم على إيران، إسرائيل ورغم غرورها لكن لديها امتياز في الحروب وهي الأفضلية الجوية أو ما تتميز به من القدرة الجوية، لأنها أرض صغيرة وبلاد صغيرة وليس لديها جيش كبير، والمقدرات العسكرية البحرية مفقودة عند هذا الكيان، والكيان في الحرب وفي الدفاع فإنه يعتمد على القوة الجوية.

وأشار إلى أن الدول العربية سنة 67 عندما قررت الدخول في الحرب ضد الكيان الصهيوني ساعة قبل الهجوم قام الكيان الصهيوني وعندما عرف بخططهم للحرب قام بضرب القواعد الجوية لهذه الدول، وقد خسرت الدول العربية في الحرب، في حرب 33 يوما وحرب غزة هو كان وبكل ثقة يقوم بالقصف الجوي ولم يكن هناك أحد لدية القدرة على مواجهة هذه الطائرات المتقدمة أو الحديثة الصهيونية.

وأضاف: لكن كان يعتقد أنه وبالعدوان على إيران يقصف أي مكان في إيران هو يرغب فيه، لقد أسقطت طائرتين لإف 35 والطائرة الثالثة عندما سقطت الصهاينة عرفوا أنهم قاموا بمغامرة كبيرة، وباستخدام القوة الجوية ضد إيران، طياروهم وعلى أساس التحليق فوق إيران تم أسرهم وأدركوا أنهم لن يتمكنوا من مواجهة إيران.

للمزيد إليكم الفيديو المرفق..

0% ...

آخرالاخبار

مقتدى الصدر: انتهاء مهمة التحالف في العراق بداية لمرحلة جديدة


أكسيوس عن مصدر مطلع: ترمب طلب مرارا من زيلنسكي وقف مهاجمة مصافي النفط الروسية لأنها ترفع أسعار الديزل عالميا


تبادل لإطلاق النار عبر الحدود بين القوات الباكستانية وقوات طالبان الأفغانية في منطقة "تشاكو تشابري" بالقرب من "كورام"


مصادر يمنية: استشهاد 4 عاملين وإصابة ثلاثة آخرين بغارات سعودية على أبراج الاتصالات في خب والشعف


مصادر يمنية: استشهاد 4 عاملين وإصابة ثلاثة آخرين بغارات سعودية على أبراج الاتصالات في خب والشعف


مصادر فلسطينية: قوات الاحتلال تداهم منزل منفذ عملية رام الله، المعتقل "قدري محمد سمارة" في بلدة "بدّو" شمال غرب القدس


الاعلام الاميركي: إدارة ترامب مستعدة لفرض عقوبات على المحكمة الجنائية


مدفيديف: انتخابات الدوما الروسي انتهت بنجاح


عضو كتلة الوفاء للمقاومة فی البرلمان اللبنانی حسن فضل الله : اصمدوا واصبروا واثبتوا مع قيادة المقاومة فإن مع العسر يسرا ولن تبقى الأمور كما هي


العميد محبي للعالم: إذا وقع هجوم على ايران فسنغيّر جغرافية الحرب وسندخل أسلحة تدهش العالم


الأكثر مشاهدة

اللواء رضائي: لا خيار أمام أمريكا سوى قبول شروط إيران


قوات الاحتلال تجري عمليات نسف في المناطق الشرقية لمدينة غزة


آليات الاحتلال تطلق النار شمال مدينة بيت لاهيا شمال غربي قطاع غزة


مصادر محلية: مستوطنون يقتحمون قرية "عورتا" جنوب نابلس، ويؤدون طقوساً تلمودية في مقام "العزير".


‏السفارة الأميركية في القدس المحتلة تحذّر مواطنيها في الكيان من احتمال إغلاق المجال الجوي، وفرض قيود، على خلفية تصاعد التوترات في المنطقة


مع اقتراب عيد "الغفران" اليهودي.. دعواتٌ فلسطينية للحشد والرباط في المسجد الأقصى المبارك، للتصدي لاقتحامات المستوطنين وإفشال مخططات الاحتلال


مصادر فلسطينية: قوات الاحتلال تقتحم بلدة قباطية جنوب جنين


الشيخ قاسم: الصمود في مواجهة الاحتلال ومنع تحقيق أهدافه هو انتصار


السفارة الأمريكية في العراق: نظرا للتوترات في المنطقة هناك احتمال لحدوث تصعيد غير متوقع


سفارة واشنطن في العراق: على المواطنين الأمريكيين أن يكونوا على دراية باحتمال إغلاق المجال الجوي وإلغاء الرحلات


قصف مدفعي إسرائيلي يستهدف بلدة كفر تبنيت جنوبي لبنان