وقال البشير خلال زيارة لمنطقة ريفية في ولاية القضارف بشرق السودان انه سيتم انهاء التمرد، وان الذين ارتكبوا جرائم بحق المواطنين سيحاسبون وفق القانون.
واضاف البشير ان الحكومة لن تتفاوض مع الخارجين على القانون الذين يعيشون خارج البلاد، مشيرا الى ان الذين يريدون السلام يجب عليهم ان يعودوا الى السودان، وان يسعوا الى التغيير من خلال القنوات السلمية.
ورفض اتهام حكومته بتهميش بعض مناطق البلاد سياسيا وتنمويا، موضحا ان حكومته نصبت رئيس الحركة الشعبية في شمال السودان مالك عقار حاكما على ولاية النيل الازرق، لكنه رفض وعاد الى التمرد.
واضاف البشير ان السودان لن يقبل بتكرار تجربة فرض التفاوض وتوقيع البروتوكولات ومراقبة الامم المتحدة مع المتمردين في ولايتي جنوب كردفان والنيل الازرق، كما حدث مع الجنوب.
ويشير البشير بذلك الى المفاوضات بين شمال السودان وجنوبه التي ادت لتوقيع اتفاق السلام الشامل 2005 الذي ادى الى استقلال جنوب السودان في يوليو/تموز الماضي.
وتدور مواجهات بين الحكومة السودانية ومتمردين تابعين للحركة الشعبية/قطاع الشمال في ولايتي جنوب كردفان والنيل الازرق.