عاجل:

بالفيديو..

الرسائل التي أراد الإيرانيون إيصالها بخروجهم الحاشد بشوارع طهران اليوم

السبت ٢٨ يونيو ٢٠٢٥
٠٥:١٧ بتوقيت غرينتش
أكد د. هادي أفقهي وهو دبلوماسي إيراني سابق أنه -وهو يعيش في ساحة آزادي في طهران منذ أربعين عاماً تقريباً - لم يلحظ في حياته حضوراً جماهيرياً بهذا الحجم.

ولفت أفقهي إلى أنه من مميزات هذا الحضور أنه لم يكن متفرقاً؛ فالكل كان يتظاهر والكل كان يشيّع والكل كان مشاركاً. وهو شيء مهيب حقاً، حتى أن الشوارع والأرصفة والأزقة والشوارع الفرعية امتلأت بالناس. شيء يعجز اللسان عن وصفه ويعجز عن إيجاد عبارة توصف هذا المشهد المهيب.

ونوّه أفقهي إلى أن هذا المشهد يحمل عدة رسائل، وليس رسالة واحدة:

أولاً، للأصدقاء: بعد كل ما جرى من استشهاد القادة والعلماء النوويين، والاستهداف العسكري للقواعد والمنشآت، وخسارة الأرواح الطاهرة، فإن الجمهورية الإسلامية الإيرانية لا زالت بخير. والدليل على ذلك أن العدو الصهيوني والأمريكي والمخابرات التي تحشدت ضمن هذه الحملة الإرهابية ضد الجمهورية، كانت تبني بناءً جدياً على أنه بمجرد الضربة الأولى وسقوط القادة من الرعيل الأول واغتيال القادة السياسيين - كما كان يزعم البعض منهم للنيل من سماحة الإمام الخامنئي حفظه الله - فإن كل شيء سيكون جاهزاً للانقلاب على النظام وإسقاطه. فالهدف ليس الموضوع النووي، بل إسقاط النظام منذ سنوات.

وتابع أفقهي : ثانياً، الرسالة إلى الأعداء: هذه هي إيران التي أخطأتم في تقييمها - حكومة وأجهزة وقوات وشعباً. هذه المرة لاحظت حقيقة أن بعض العوائل التي ربما لا تكون ملتزمة أو يكون عندها إشكالات مع الحكومة أو مع أساليب الحكومة في السياسات العمودية والأفقية - سواء كانت أصولية أو إصلاحية - الكل نزل ويذرف الدموع، والبعض نزلوا بعوائلهم كاملة. كان حضوراً عائلياً هذه المرة لتشييع هؤلاء الشهداء الطاهرين - من نساء وأطفال وقادة عسكريين وقادة سياسيين وعلماء نوويين.

شاهد أيضا.. ما رسالة المشاركين في مراسم تشييع شهداء العدوان؟ مراسلة العالم ترد

وقال أفقهي: الرسالة للعدو: إن كنتم تحسبون أنه بهذه الضربات وهذه العقوبات الاقتصادية وهذه الحرب المركبة - الإدراكية والاستشعارية وحرب البروباغندا والحرب الإعلامية والدعايات والإشاعات والترهيب، وكما هو مستمر الآن إلى حد ما (وإن خف كثيراً) من أن "إسرائيل" ستهاجم مرة أخرى وستأتي طائرات محملة بأفتك الأسلحة من ألمانيا وفرنسا وأمريكا - فهذا كله يدخل في خانة الحرب النفسية. لأنه عندما كانت إيران غير مستعدة للحرب، جندتم كل إمكانياتكم وطاقاتكم، فما بالكم بإيران اليوم التي استيقظت واستعدت وردت؟

واعتبر أفقهي أن هذه المظاهرات اليوم وهذا الحضور الجماهيري نوع من المناورات الشعبية النفسية الرادعة لهذه الإشاعات، ونوع من الاستفتاء على النظام. وإن لم يكن هذا استفتاءً، فهل الاستفتاء بالورقة أكثر دقة وإقناعاً للمجتمع الدولي بأن هذا هو الشعب الإيراني .

التفاصيل في الفيديو المرفق ...

0% ...

آخرالاخبار

وزارة الصحة اليمنية: الغارات السعودية شملت مختلف المحافظات اليمنية


هيئة البث "الإسرائيلية" عن مصدر: نتنياهو أرسل يستطلع إمكانية تشكيل حكومة وحدة وطنية وآيزنكوت رفض بشكل قاطع


وزارة الصحة اليمنية: 1039 شهيدا وجريحا بنيران السعودية وتحشيداتها منذ التصعيد السعودي على البلد


وزارة الصحة اليمنية: سقوط 199 شهيدًا وجريحًا في محافظة تعز خلال الـ 8 أيام الماضية


وكالة إيرنا: سماع دوي عدة انفجارات قبل دقائق في ميناء جاسك بمحافظة هرمزغان


وزارة الصحة اليمنية: 32 شهيدا و38 جريحا في حصيلة غير نهائية للمجزرة السعودية بحق منازل المواطنين في قرية الشرية في مديرية بني حشيش بصنعاء


أنباء عن سماع دوي انفجارين في جزيرة قشم


قائد الجيش الايراني يثمن اداء الدفاع الجوي بجنوب شرق البلاد


العراق.. تظاهرات حاشدة في الموصل دعماً للحشد الشعبي ورفضاً لإخلاء سيطراته


اللواء بلالي: مدى الصواريخ الإيرانية ارتفع من 300 إلى نحو ألفي كيلومتر