اكد القيادي في حركة حماس وعضو اللجنة الحكومية لكسر الحصار عن قطاع غزة خليل ابو ليلى ان الهجوم الذي قامت به قوات الاحتلال الاسرائيلي على اسطول سفن الحرية هو نقطة تحول كبيرة وواضحة في الحصار المفروض على قطاع غزة .
وقال ابو ليلى في مقابلة مع قناة العالم الاخبارية مساء السبت ضمن برنامج "من غزة" : اليوم صدر تصريح واضح من مفوضية الامم المتحدة بان الحصار المفروض على قطاع غزة هو حصار غير شرعي وغير قانوني وهذا الامر لم يكن يطرح قبل الاعتداء الاسرائيلي الاخير.
وحول الخطوات التي تلت الاعتداء قال ابوليلى ان مصر قامت بفتح معبر رفح بشكل يومي كما ان دولة الكويت تحدثت عن الانسحاب من المبادرة العربية للتسوية وهناك الموقف الاسلامي المتميز من تركيا التي قال رئيس وزرائها ان العلاقات لن تعود مع اسرائيل كما كانت سابقا ان لم يتم رفع الحصار عن غزة وهذه كلها نقطة تحول واضحة للحصار الاسرائيلي.
وفيما يتعلق بالمساعدات التي كانت في السفينة التركية االمهاجمة قال ابوليلى ان هذه المساعدات استولى عليها جيش الاحتلال الاسرائيلي واتلف بعض الاجهزة وانتقص منها ومنع بعض منها من الدخول ثم اراد ان يدخل الباقي عبر معبر كرم ابو سالم ونحن رفضنا استلامها لانها كانت ناقصة وكان بعض ناشطي السفنينة معتقلين لدى الاحتلال.
وفي تصريح مماثل قال القيادي في حركة فتح وعضو المجلس التشريعي فيصل ابو شهلا ان ما مارسته اسرائيل ضد المتضامنين الدوليين وضد اسطول الحرية هي ممارسة يعرفها الفلسطينيون منذ سنوات وقد مارستها ضدهم لكن الحادثة الجديدة كشفت اسرائيل امام الرأي العام العالمي.
واضاف ابوشهلا: ان اسرائيل الان تزدادا حصارا على الساحة الدولية وانكشفت كقوة عدوانية وقوة احتلال وهي احتكت مع اربعين جنسية عندما هاجمت اسطول الحرية التي تحمل متضامنين عزل ونحن نتوقع ردود افعال على مستوى ما تمارسه اسرائيل.
وانتقد ابو شهلا موقف مجلس الامن الدولي ازاء العدوان الاسرائيلي على اسطول سفن الحرية والذي اعتبره متقاعسا لا يرقى الى مستوى المسؤولية كما انتقد عدم قيام جامعة الدول العربية ومنظمة المؤتمر الاسلامي قائلا ان المنظمتين لم يقوما بفعل شيء ازاء العدوان ، كما انتقد غياب اي موقف من محكمة الجنايات الدولية في لاهاي وقال يجب ان يصدر من مدعي عام محكمة الجنايات الدولية طلب للقبض على جناة الاسرائيلين المنفذين والذين اصدروا الاوامر.
واكد ابو شهلا ان اسرائيل لم تنسحب من قطاع غزة فهي تحاصر القطاع برا وجوا وبحرا ومازالت قوة احتلال وحسب اتفاقية جنيف وحسب معاهدة الامم المتحدة هي مسؤولة عن حاجات سكان القطاع.
وفي تصريح مماثل ايضا قال مسؤول شبكة المنظمات الاهلية الفلسطينية امجد الشوا ان الاحتلال الاسرائيلي في حالة ورطة حقيقية بعد الاعتداء الذي نفذه ضد سفن الحرية ونقضه الاتفاقيات والقوانين الدولية وقتل المدنيين واضاف: هناك مجموعة من المحامين الفرنسيين كانوا على متن اسطول سفن الحرية تقدموا بشكوى للادعاء العام الفرنسي من اجل ملاحقة الاحتلال الاسرائيلي .
وحول الموقف الاسرائيلي من حصار قطاع غزة وما يريده الاحتلال اظهاره قال الشوا ان الاحتلال يريد ان يأخذ حصار غزة وقضية المساعدات وجها انسانيا ولكننا نرفض ذلك ان قضية انهاء الحصار ووقف العدوان ليست قضية انسانية بقدر ما هو قضية حق الشعب الفلسطيني واضاف: ان الاحتلال بعدوانه وحصاره مازال محتلا لقطاع غزة.