عاجل:

العين الإسرائيلية:

القلق الإسرائيلي عن قصف الجولان والمفاوضات النووية الإيرانية والأمريكية

الأربعاء ٠٤ يونيو ٢٠٢٥
٠٢:٢٩ بتوقيت غرينتش
ركز الإعلام العبري على محاور أبرزها عملية إطلاق الصواريخ من سوريا باتجاه الجولان المحتل، والعملية البطولية للقسام في جباليا، ومقتل جنود الاحتلال الثلاثة، وتداعيات حرب الإبادة والتجويع على غزة ومسار المفاوضات النووية الإيرانية الأمريكية، فضلا عن إيلام الجبهة اليمنية للكيان الإسرائيلي.

وحول دلالات عملية اطلاق الصواريخ من سوريا باتجاه الجولان السوري المحتل بهذا التوقيت، قال إن أهمية عملية إطلاق الصواريخ أنها حدثت في توقيت تفلت الكيان الإسرائيلي من أي قيود واعتباره الجبهة السورية مضبوطة، مشيرا الى أن العملية مازالت غير واضحة وتتطلب التأني لتتكشف أهدافها.

وأكد أن القاعدة الرئيسية التي يمكن استنتاجها أن الكيان الإسرائيلي ليس في مأمن من هذه الجبهة ويمكن أن تنفجر في وجهه في أي لحظة.

وفيما يتعلق بالقلق الإسرائيلي من إطلاق الصواريخ رغم أنه قام بعزل المنطقة واحتلال الجنوب السوري، ورغم العلاقة الإسرائيلية بالنظام السوري الجديد والتي قد تؤدي الى اتفاقية سلام، القلق يرجع الى أن الإدارة السورية الجديدة أثبتت أنها غير قادرة على ضبط الحدود، وأن سوريا جبهة مهما كانت العلاقة بين النظام الحالي والكيان الإسرائيلي فإن أرضها ستبقى مصدرا للخطر على الاحتلال.

وأضاف أن الأمر إذا يتعلق بصاروخين اليوم وإن أعلنت عنه فصيلة معينة، فإن الأمر في المستقبل قد يؤسس لقلق دائم سببه إمكانية إطلاق الصواريخ بشكل متواتر.

وتابع أن السبب الآخر هو أن اليوم يعمل الكيان ألا تكون سوريا موحدة وضبوطة أمنيا تحت قيادة معينة حتى وإن كان "أحمد الشرع" الذي يعلن علاقة مع دولة.

وحول المباحثات السورية والإسرائيلية كشف الباحث إسماعيل أن ما يريده الكيان هو الهيمنة السياسية على سوريا وما يثير الخوف أكثر أن الكيان لا يريد من الجولاني ضبط الحدود ولا يريد أن يؤسس لمنطقة هادئة بل يريد أن يكون الإسرائيلي يتحكم المنطقة بمعنى أن يتخلى النظام السوري أمنيا عن منطقة الجنوب ويسمح بحرية حركته بتلك المنطقة وهو ما نشهده على الأرض.

المفاوضات الإيرانية والأمريكية وسعي إسرائيلي بعدم إنجاز اتفاق

وفيما يتعلق بموضوع الإنجاز الإيراني في البحرية رد الباحث السياسي وسام إسماعيل أن الإسرائيلي لما يعلم أن اليمن يقدر على تحييد الأسطول البحري الأمريكي فالأمر سهل على الجمهورية الإسلامية الإيرانية وخصوصا في الخليج الفارسي حيث أن المساحة أضيق.

وكشف إسماعيل أن الكيان يريد من الولايات المتحدة أن تقوم بمعركته ضد إيران. وأشار الى أن ضربات الكيان على إيران لن تؤدي الى نتيجة لأن الضربة الوحيدة تؤدي الى إسقاط النظام وبالأساس الكيان غير قادر على ضرب المنشآت النووية التي كثيرة فكيف به أن يقدر على إسقاط النظام؟

لذلك يريد من أمريكا أن تدخل في معركة غير محسومة النتائج وغير معروفة الأفق من أجله وهذا ما ترفضه الولايات المتحدة الأمريكية وهذا ما يبرر سحب القوات الأمريكية من المنطقة.

إقرأ أيضا.. الرؤية الإسرائيلية لمسار المفاوضات النووية بين إيران والولايات المتحدة

المزيد في سياق الفيديو المرفق..

0% ...

آخرالاخبار

أنباء أولية عن عملية إطلاق نار قرب مستوطنة عيناف شرقي طولكرم


كتلة بدر النيابية تحذر الحكومة العراقية وسلطة الطيران المدني من الانصياع للإملاءات الأمريكية وفرض حظر جوي على الطيران المدني الإيراني


رئيس أركان القوات المسلحة الإيرانية اللواء عبداللهي: دفاع آية الله شبيري زنجاني عن مُثُل إيران سيبقى خالداً إلى الأبد


قصف مدفعي إسرائيلي يستهدف بيت ليف وزبقين جنوبي لبنان


المتحدث باسم الحكومة العراقية حيدر العبودي: الحكومة تطمح لرفع إنتاج النفط إلى 10 ملايين برميل يومياً بحلول 2030


الخارجية الصينية: نعارض استمرار العقوبات الأحادية غير القانونية التي تفتقر إلى أساس في القانون الدولي أو تفويض من مجلس الأمن


الخارجية الصينية: نعارض العقوبات الأحادية غير القانونية على إيران


حرس الثورة: إيران ستبدأ الهندسة العكسية لمسيرة أميركية تحت الماء تم الاستيلاء عليها في مضيق هرمز


علي كاظمي: السلطة القضائية ستواصل، استناداً إلى هذه الوثيقة، متابعة الإجراءات القانونية والتعويضات وإنصاف حقوق الضحايا والمتضررين


علي كاظمي: المتابعة الدبلوماسية القانونية أسفرت عن صدور وثيقة من الأمم المتحدة تثبت مسؤولية الولايات المتحدة المباشرة عن الهجوم وطبيعته المتعمدة وكون الموقع منشأة تعليمية مدنية