عاجل:

سرايا القدس توقع قوة للاحتلال من 10 جنود بين قتيل وجريح بخان يونس

الجمعة ٣٠ مايو ٢٠٢٥
١٢:٤٦ بتوقيت غرينتش
سرايا القدس توقع قوة للاحتلال من 10 جنود بين قتيل وجريح بخان يونس أعلنت سرايا القدس -الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي– اليوم الجمعة عن تنفيذ عمليتين جديدتين، إحداهما بالاشتراك مع كتائب القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس)، ضد قوات الاحتلال المتوغلة في قطاع غزة.

العالم - فلسطين

وفي أحدث بيان لها، أفادت سرايا القدس بأنها أجهزت في عملية مشتركة مع كتائب القسام على قوة صهيونية متوغلة بمنطقة الأوروبي في خان يونس.

وأكدت أنها استهدفت مع الكتائب القوة الصهيونية المذكورة بقذيفة مضادة للأفراد، واشتبكوا معها من مسافة الصفر.

وقبل ذلك، قالت سرايا القدس إن عناصرها استهدفوا منزلا تحصنت به قوة صهيونية مكونة من 10 جنود، وأوقعوهم بين قتيل وجريح أمس الخميس في خان يونس.

وأكدت السرايا في بيان أنه تم رصد هبوط عدد من الطائرات المروحية في موقع استهداف القوة الإسرائيلية في خان يونس.

وفي وقت سابق الخميس، عرضت سرايا القدس مشاهد من إسقاط مقاتليها مسيّرة استخبارية إسرائيلية، وقصف جنود إسرائيليين متمركزين شرقي حي التفاح بمدينة غزة بقذائف الهاون.

اقرأ ايضا.. كاتس يقتحم موقع 'ترسلة' قرب جبع جنوبي جنين

0% ...

آخرالاخبار

بزشكيان: الشعب الإيراني الصامد سيظل مدافعاً عن وطنه ومبادئه دائماً


تراجع احتياطي النفط الأمريكي لأدنى مستوى منذ 1982


الرئیس بزشكيان يتوجه الى نيويورك للمشاركة في اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة


عراقجي: بالمقارنة مع الجرائم التي ارتُكبت، حيث قُتل 168 طفلاً بريئاً عمداً في لحظة، فإن هذه الدول لا تُصدر حتى إدانةً بسيطة


الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان قبيل توجهه إلى نيويورك: سنستعرض في الأمم المتحدة الجرائم التي تعرض لها الشعب الإيراني


بعد وصوله نيويورك.. عراقجي يتباحث هاتفيا مع الأمين العام للأمم المتحدة


حرس الثورة الاسلامية: تقنيات الغواصة المسيرة الأمريكية ستخضع للهندسة العكسية


الرئيس الإيراني قبل مغادرته إلى الجمعية العامة للأمم المتحدة: الجمعية العامة للأمم المتحدة فرصة لإيصال رسالة الشعب الإيراني إلى العالم


عراقجي: تعتبر بعض الدول نفسها ودولها التابعة في مأمن من المساءلة؛ ولذلك، نشهد اليوم أن أيدي نظام إجرامي كالكيان الصهيوني مفتوحة تمامًا لفعل ما يحلو له


عراقجي: وللأسف، تلتزم الدول الغربية والأوروبية، التي تُعتبر نفسها حامية حقوق الإنسان والحقوق الإنسانية، الصمت إزاء هذا الوضع