عاجل:

احتجاجات امام محكمة العدل الملكية بلندن تطالب بوقف تسليح الاحتلال +فيديو

الجمعة ١٦ مايو ٢٠٢٥
٠٥:٥٦ بتوقيت غرينتش
شهدت العاصمة البريطانية لندن تحركات احتجاجية واسعة تزامنا مع بدء جلسات المحاكمة التي تطالب بوقف تصدير الأسلحة البريطانية للكيان الإسرائيلي. واتهم المحتجون الحكومة البريطانية بالمشاركة المباشرة في الإبادة الجماعية بغزة، مؤكدين أن استمرار الدعم العسكري ينتهك القوانين الدولية ويغذي جرائم الحرب.

العالم - مراسلون

في قلب لندن وتحديدًا أمام محكمة العدل الملكية احتشد عدد من المتظاهرين استجابة لدعوة منظمات حقوقية بالتزامن مع بدء جلسات النظر في دعوى قضائية تتهم الحكومة البريطانية بالتواطؤ في انتهاكات القانون الدولي من خلال استمرار تصدير مكونات عسكرية للكيان الإسرائيلي رغم استخدامها في الهجمات على قطاع غزة.

وقال المحامي في القانون الدولي، عبدالرحمن جعفر،ان "الناس في هذا البلد سئموا من الإبادة الجماعية والقصف المستمر على غزة. لدينا قانون في بريطانيا يمنع تصدير الأسلحة التي تستخدم في ارتكاب جرائم الحرب".

القضية التي رفعتها مؤسسة أجلان والحق تسلط الضوء على ما تصفانه بثغرة قانونية متعمدة تسمح للمملكة المتحدة بتوريد أجزاء لطائرات F-35 التي تستخدم في شن غارات جوية تسببت في سقوط آلاف الضحايا الفلسطينيين، مما يثير تساؤلات حول مسؤولية بريطانيا القانونية والأخلاقية في النزاع.

وقال محتج "الحكومة البريطانية تشارك في الحرب على غزة عبر طائرات التجسس والمراقبة، وهذا جزء لا يتجزأ من الإبادة الجارية. هم لا يحبون استخدام كلمة إبادة، لكن ماذا يجب أن يحدث أكثر من ذلك حتى يسموها بما هي عليه؟ أنا قلتها بوضوح: هذه إبادة".

اقرأ ايضا.. في ذكرى النكبة.. تتكرر النكبة ولكن..

رسائل المحتجين لم تقتصر على الشعارات بل حملت دعوات قانونية وأخلاقية لفتح تحقيقات أوسع ومحاسبة المسؤولين السياسيين، كما طالبوا بوقف فوري لصادرات السلاح إلى "إسرائيل" وإجراء مراجعة شاملة للسياسات البريطانية، مؤكدين أن الاستمرار في هذه الصفقات يعكس صمتًا دوليًا متواطئًا مع الانتهاكات المستمرة في الأراضي الفلسطينية.

وقال محتج اخر "هم ينتهكون القانون الدولي من خلال مشاركتهم في هذه الإبادة، وهذه الحكومة لا تكتفي بالتواطؤ بل تشارك فعليًا فيها. الولايات المتحدة، ألمانيا، بريطانيا و"إسرائيل" كلهم مسؤولون عما يحدث، ويجب علينا أن نرفع صوتنا ونقول لا".

بين جدران هذه المحكمة التي أقف أمامها تختبر اليوم مصداقية العدالة الدولية، لا عبر محاكمة طرف محتل فحسب، بل بمسألة الحكومة البريطانية التي تواصل تزويد تل أبيب بالسلاح. توابع هذا الدعم أصابت لندن في مقتل بعد أن باتت تواجه غضبًا شعبيًا متصاعدًا واتهامات بتركيب بصمة عار في تاريخ ديمقراطية طالما رفعت شعار حقوق الإنسان.

0% ...

آخرالاخبار

قوات الاحتلال تقتحم بلدتي دير الغصون وبلعا في طولكرم


مصادر فلسطينية: قوات الاحتــلال تشن حملة دهم واعتقالات خلال اقتحامها مدينة قلقيلية


العميد سريع: 104 غارة للعدوان السعودي خلال 24 ساعة


المتحدث باسم وزارة الصحة اليمنية: التصعيد السعودي الأخير أسفر عن استشهاد 266 مدنياً بينهم 86 طفلًا و38 امرأة وإصابة 641 آخرين


زعيم الأقلية الديمقراطية في مجلس الشيوخ الأميركي شاك شومر: الحرب على إيران يجب أن تنتهي وسنحاصر ترمب تشريعيا إذا لم يمتثل لإرادة الشعب


بقائي يرد على تصريحات وزير الخارجية الألماني


مصادر فلسطينية: تجدد المواجهات في بلدة "سلواد" شمال شرق رام الله، والاحتلال يُطلق قنابل الغاز


الصحة اليمنية: استشهاد 7 مدنيين بينهم طفلان وإصابة 6 أطفال بجراح من جراء استهداف الطائرات السعودية منزلا غربي تعز


وكالة أنباء كوريا الشمالية: تجربة إطلاق ناجحة لمنظومة صواريخ متطورة للدفاع الجوي


أكسيوس: زعيم الديمقراطيين بمجلس النواب حكيم جيفريز يعلن ترشحه لرئاسة المجلس في رسالة وجهها إلى زملائه


الأكثر مشاهدة

رئيسة المفوضية الأوروبية: إغلاق مضيق هرمز كلف أوروبا 127 مليار يورو إضافية من دون أن تصلها ذرة طاقة إضافية واحدة


‏لجنة الحملات الديمقراطية في الكونغرس: واثقون من الفوز لكن كل السيناريوهات واردة


"القناة 12" الصهيونية: حالة من الارتباك والقلق داخل المؤسسة الأمنية عقب تصريحات ترامب بشأن وقف المساعدات لـ"إسرائيل"


الحرب على إيران ترفع تكاليف مشاريع النفط


حاكم فلوريدا الجمهوري: جمهوريون يضللون الناخبين بعدم الاعتراف بأن الحرب على إيران أدت إلى ارتفاع أسعار الوقود


الجيش الايراني: إدراك طبيعة التهديد والحفاظ على اليقظة الوطنية ضرورة دائمة


كوريا الشمالية تحذر من رد أقوى على "عدائية" الولايات المتحدة


قصف مدفعي إسرائيلي يستهدف وادي الحجير في جنوب لبنان


إغلاق صناديق الاقتراع في ولايات نورث كارولاينا وأوهايو ووايومينغ


فوز الديمقراطيين بـ41 مقعدا والجمهوريين بـ31 مقعدا في مجلس الشيوخ


فوز الديمقراطيين بـ20 مقعدا والجمهوريين بـ10 مقاعد في مجلس النواب