عاجل:

الاقتصاد العالمي بين تباطؤ وتعافي في عام انتقالي حاسم + فيديو

الثلاثاء ١٣ مايو ٢٠٢٥
٠٦:٥٦ بتوقيت غرينتش
يشكل عام 2025 نقطة تحول حاسمة في مسار الاقتصاد العالمي، إذ تتجاذبه قوى التعافي من جهة، وضغوط التباطؤ وعدم اليقين من جهة أخرى.. فبعد عامين من النمو المفاجئ والتضخم المرتفع، تدخل الاقتصادات الكبرى مرحلة انتقالية تعيد فيها ضبط سياساتها النقدية والمالية، في ظل تصاعد النزاعات التجارية وتباين التوجهات الاقتصادية بين الدول الكبرى.

العالمخاص بالعالم

الاقتصاد العالمي في عام 2025 يشهد تحولاً حاسماً بين التعافي والتباطؤ، وسط اضطرابات تجارية وتبادل السياسات النقدية.

فالاقتصاد الأميركي شهد انعطافة حادة إذا تباطأ من نمو بلغ 2.8% في عام 2024 لانكماش طفيف بنسبة 0.1% في الربع الأول من عام 2025 متاثراً بانخفاض ثقة المستهلكين والرسوم الجمركية الجديدة.

ويتوقع أن يتباطا النمو السنوي إلى 1.3% في حين قد يعود التضخم للارتفاع تدريجيا ليبلغ 4% منتصف عام 2026.. ويتجه الاحتياطي الفيدرالي إلى تثبيت الفائدة ما بين 4.25 و 4.5% طوال العام.

أما الصين فرغم تسجيلها نموا بنسبة 5% في عام 2024 بفضل حزم تحفيزية واسعة، بدأت تفقد الزخم الاقتصادي مطلع 2025 نتيجة تراجع صادراتها واستمرار التوتر التجاري مع واشنطن.

وعلى الرغم من محاولة الحكومة دعم الاستهلاك المحلي فإن ضعف الثقة وتباطؤ سوق العقارات يقوضان فعالية هذه الجهود، ما يبقي الضغوط الانكماشية قائمة.

وفي منطقة اليورو تبذل بلدانها جهودا للخروج من ركود صناعي طويل، مدعومة بإنفاق مالي ألماني مرتفع وزيادة في الانفاق الدفاعي.

ويتوقع أن يواصل البنك المركزي الأوروبي خفض الفائدة لتصل إلى 1.75 بحلول يوليو، غير أن الغموض في الصين وتصاعد الخلاف التجاري مع أميركا يحدان من قوة التعافي.

أما بشأن الأسواق المالية والعملات ففي النصف الثاني من عام 2025 تتباين السياسات النقدية.. الفيدرالي الأميركي يتجه نحو الثبات بينما يواصل المركزي الأوروبي وبنك إنجلترا سياسة التيسير.

وفي سوق العملات يتوقع ارتفاع اليورو أمام الدولار من 1.16 إلى 1.2 وصعود الجنية الإسترليني إلى 1.38 فيما يتراجع الدولار أمام الين الياباني إلى 135.

ويدخل الاقتصاد العالمي عام 2025 في مرحلة دقيقة، تتشابك فيها المؤثرات الداخلية والخارجية، ولم تعد المخاوف الرئيسية مرتبطة فقط بالتضخم، بل بات التباطؤ والتوترات الجيو السياسية في صلب الاهتمام.

وتعتمد فرص التعافي على قدرة الدول الكبرى على تنسيق السياسات المالية والنقدية وتجنب صدامات تجارية جديدة قد تعيد شبح الركود العالمي إلى الواجهة.

للمزيد من التفاصيل إليكم الفيديو المرفق..

0% ...

آخرالاخبار

بعد وصوله نيويورك.. عراقجي يتباحث هاتفيا مع الأمين العام للأمم المتحدة


حرس الثورة الاسلامية: تقنيات الغواصة المسيرة الأمريكية ستخضع للهندسة العكسية


الرئيس الإيراني قبل مغادرته إلى الجمعية العامة للأمم المتحدة: الجمعية العامة للأمم المتحدة فرصة لإيصال رسالة الشعب الإيراني إلى العالم


عراقجي: تعتبر بعض الدول نفسها ودولها التابعة في مأمن من المساءلة؛ ولذلك، نشهد اليوم أن أيدي نظام إجرامي كالكيان الصهيوني مفتوحة تمامًا لفعل ما يحلو له


عراقجي: وللأسف، تلتزم الدول الغربية والأوروبية، التي تُعتبر نفسها حامية حقوق الإنسان والحقوق الإنسانية، الصمت إزاء هذا الوضع


عراقجي:لم نشهد أي إدانة جادة من هذه الدول حول فلسطين وغزة ولبنان وإيران، للجرائم التي ارتُكبت


مصادر اعلامية: أربعة شبكات بث أميركية كبرى ( سي بي إس، وايه بي سي، وإن بي سي، وفوكس) تقرر وقف تغطية أنشطة ترمب تضامنا مع "CNN" و"MSNOW" و"بوليتيكو"


بزشكيان: إيران وباكستان قادرتان على تلبية احتياجاتهما بالاعتماد على القدرات الإقليمية


السفير الأمريكي لدى الأمم المتحدة : خفض الإنفاق الدفاعي في عهد أوباما أسهم في تفاقم نقص الذخائر حاليا


مصادر فلسطينية: قوات الاحتلال تداهم عددًا من المنازل خلال اقتحام بلدة جبع جنوب جنين