اكد مسؤول فلسطيني ان اسلوب تعرض كيان الاحتلال الاسرائيلي لسفن كسر الحصار عن غزة لم يتغير، داعيا دول العالم لملاحقة قادة الاحتلال في المحاكم الدولية.
وقال نائب رئيس الحكومة الفلسطينية في غزة زياد الظاظا في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية مساء السبت: ان اسطول الحرية كان يتالف من 6 سفن من بينها سفينة كبرى تحمل اكثر من 600 بطل (متضامن) تم التعامل معهم بعنف في المياة الدولية، هذا الاسلوب تكرر مع السفينة الايرلندية الاصغر وتحمل 15 بطلا ولكن لم تحدث فيها تلك الجريمة الدموية وانما جريمة قرصنة في اعالي البحار".
ودعا الظاظا الحكومة الايرلندية ودول العالم والدول العربية على وجه الخصوص "لاتخاذ موقف تجاه الكيان الاسرائيلي وملاحقة قادته في المحاكم الدولية لوضع حد له، ومواصلة ارسال سفن كسر الحصار الى قطاع غزة، وطرد سفراء الكيان من الاراضي العربية".
واكد ان المتضامنين استطاعوا ان يشجعوا الصامتين عن حصار غزة ليطالبوا بكسر الحصار، وكشفوا عن حقيقة الكيان الاسرائيلي وارهابه ودعم الادارة الاميركية السافر للجريمة والارهاب الاسرائيلي.
واعتبر ان "الادارة الاميركية تسعى لترسيخ حصار غزة غير القانوني من قبل الاحتلال وتحويله الى حصار قانوني عبر الامم المتحدة وعبر جهة ليست ذات صلة بغزة وهي السلطة الفلسطينية لانها لا تمثل الشعب الفلسطيني".
واوضح الظاظا ان الشعب الفلسطيني يطالب بحريته وبكسر الحصار، معتبرا ان اي دولة من دول العالم تشارك في ترسيخ الحصار على غزة انما تقف الى جانب الجريمة والارهاب الاسرائيلي.
وشدد على الحاجة الى "وقفة قانونية وعسكرية وسياسية ضد الكيان الاسرائيلي، الذي اعتدى على سفن ورعايا دول حلفاء للولايات المتحدة وللناتو في المياة الدولية".
واشار الظاظا الى ان الموقف التركي جاء ليؤكد حقيقة ان حماس والفصائل الفلسطينية المجاهدة جاءت بانتخابات حرة وديمقراطية، داعيا الدول العربية والعالم لدعم الموقف التركي.