عاجل:

جامعة هارفرد الأميركية تقاضي الرئيس دونالد ترامب + فيديو

الثلاثاء ٢٢ أبريل ٢٠٢٥
٠٧:٢١ بتوقيت غرينتش
رفعت جامعة هارفرد الأميركية دعوى قضائية ضد الرئيس دونالد ترامب لتجميده أكثر من ملياري دولار من التمويل الفيدرالي، في تحد جديد للإدارة الأميركية، ووصفت هارفرد تصرفات ترامب بالتعسفية، واتهمته بالتدخل في قراراتها الأكاديمية، ومن بينها قبول الطلاب وتعيين الموظفين.

العالم خاص بالعالم

في حلقة تصعيد جديدة في الصراع المفتوح بين الإدارة الأميركية والجامعات رفعت جامعة هارفرد دعوى قضائية ضد الرئيس دونالد ترامب.

وأمام المحكمة الاتحادية في بوستن رفعت الجامعة الأميركية المرموقة دعواها واتهمت الحكومة باستخدام التمويل الفيدرالي كوسيلة للسيطرة على عملية صنع القرارات الأكاديمية، ووصفت تصرفات ترامب بالتعصفية والمتقلبة.

وكان رئيس جامعة هارفرد آلان جاربر قد قال: "بدلا من التعاون مع هارفرد في مكافحة معاداة السامية كما يقضي قانون الحقوق المدنية تسعى الحكومة إلى السيطرة على من نعينهم ونعلمهم."

مواجهة مالية بدأتها إدارة ترامب منذ أسابيع حيث جمدت منحاً بأكثر من ملياري دولار لهارفرد، وهددت بإلغاء إعفائها الضريبي ومنعها من قبول طلاب أجانب، بعد رفض الجامعة مطالب للبيت الأبيض قالت إنها ستقوض استقلالها، تضمنت تغييرات في حوكمة الجامعة وقيادتها ونظام تأديب الطلاب، إلى جانب إشراف واسع على نظام التوظيف والمجالات التي يمكن دراستها والتحقيق فيها.

حملة تأتي في إطار هجوم أوسع تشنه إدارة ترامب على جامعات أميركية عدة شهدت احتجاجات طلابية ضد الإبادة الجماعية في قطاع غزة بذريعة معاداة السامية والأيديولوجية اليسارية في الحرم الجامعي.

وكان المتحدث باسم البيت الأبيض هاريسون فيلدز قد قال إن: "أموال دافعي الضرائب امتياز، وجامعة هارفرد لا تستوفي الشروط الأساسية اللازمة للحصول على هذا الامتياز."

ورغم أن جامعات مثل كولومبيا وكورنيل وبراون حجب عنها بعض التمويل إلا أن هارفرد أول جامعة تتحدى ترامب وتقاضيه، كما قاضى أعضاء هيئة التدريس في الجامعة الإدارة الأميركية بشكل منفصل، مؤكدين أنهم سيواجهون محاولات تقويض حرية التعبير والديمقراطية.

للمزيد من التفاصيل إليكم الفيديو المرفق..

0% ...

آخرالاخبار

الرئیس بزشكيان يتوجه الى نيويورك للمشاركة في اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة


عراقجي: بالمقارنة مع الجرائم التي ارتُكبت، حيث قُتل 168 طفلاً بريئاً عمداً في لحظة، فإن هذه الدول لا تُصدر حتى إدانةً بسيطة


الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان قبيل توجهه إلى نيويورك: سنستعرض في الأمم المتحدة الجرائم التي تعرض لها الشعب الإيراني


بعد وصوله نيويورك.. عراقجي يتباحث هاتفيا مع الأمين العام للأمم المتحدة


حرس الثورة الاسلامية: تقنيات الغواصة المسيرة الأمريكية ستخضع للهندسة العكسية


الرئيس الإيراني قبل مغادرته إلى الجمعية العامة للأمم المتحدة: الجمعية العامة للأمم المتحدة فرصة لإيصال رسالة الشعب الإيراني إلى العالم


عراقجي: تعتبر بعض الدول نفسها ودولها التابعة في مأمن من المساءلة؛ ولذلك، نشهد اليوم أن أيدي نظام إجرامي كالكيان الصهيوني مفتوحة تمامًا لفعل ما يحلو له


عراقجي: وللأسف، تلتزم الدول الغربية والأوروبية، التي تُعتبر نفسها حامية حقوق الإنسان والحقوق الإنسانية، الصمت إزاء هذا الوضع


عراقجي:لم نشهد أي إدانة جادة من هذه الدول حول فلسطين وغزة ولبنان وإيران، للجرائم التي ارتُكبت


مصادر اعلامية: أربعة شبكات بث أميركية كبرى ( سي بي إس، وايه بي سي، وإن بي سي، وفوكس) تقرر وقف تغطية أنشطة ترمب تضامنا مع "CNN" و"MSNOW" و"بوليتيكو"