عاجل:

انقلاب الصورة:

الجولة النووية الثانية بين الموقف الإيراني الثابت والأميركي المتناقض

السبت ١٩ أبريل ٢٠٢٥
٠١:٤٦ بتوقيت غرينتش
المفاوضات على الإيقاع الإيراني، وطهران جدية وثوابتها نهائية، وواشنطن تحكمها تناقضات ترامب وتل أبيب قلقة ويحكمها اليأس.

العالم - انقلاب الصورة

وتتواصل المفاوضات بين إيران والولايات المتحدة الأمريكية بشكل غير مباشر في جولة ثانية محطتها العاصمة الإيطالية روما بعد جولة أولى انعقدت في العاصمة مسقط واتصفت الجولة الأولى بالإيجابية وأن الطرفين يسعيان أن يكون هناك حل وتفاهم بما له العلاقة بمشروع النووي الإيراني السلمي.

الموقف الإيراني كان ثابتا كما هي العادة إيران في موقفها الثابت إزاء كل جولة تفاوضية منذ سنوات وصولا الى المرحلة الحالية.

أما الموقف الأميركي ظهر عليها التناقض كما العادة، فبين التحديد والوعيد وبين الترحيب بجولات المفاوضات ، لكن يظهر التناقض بشكل واضح عبر الرئيس الأميركي ترامب الذي قال إن كل شيء على ما يرام.

إقرأ أيضا.. هل ستحل مشكلة تباين التصريحات الأمريكية بمحادثات الجولة 2 الأمريكية الإيرانية؟

ولكن ترامب عاد إلى عادته القديمة كما يقال عادت الحليمة الى عادتها القديمة فخرج ليهدد ويتوعد إيران حال ما لم تلتزم بما يطلب منها من مفاوضات سوف تلقى ردا قاسيا وضربة عسكرية موجعة.

لكن التهديد بالضرب الوعيد من قبل ترامب أصبح لازما عندما يؤتى على ذكر إيران والمفاوضات. هذه صورة من المتناقضات عند الاميركيين، وصورة أخرى للمبعوث الأميركي ستيف ويتكوف والمعني بالمفاوضات خرج أيضا كما قال ترامب كل شيء يسير على ما يرام ثم خرج ليقول إن التنازلات مطلوبة للوصول الى حل يرضي الطرفين.

ويتكف تحدث عن ضرورة أن يكون هناك جوا وديا مع إيران وأن يكون هناك سعي للتفاوض مع إيران لإيجاد حل. لكنه عاد ليناقض نفسه بنفسه في اليوم التالي فعاد الى لغة التهديد والوعيد وأن إيران يجب أن لا يكون لديها تخصيب اليورانيوم ولا حاجة أن يكون لإيران المشروع النووي أصلا.

إقرأ أيضا.. بقائي يشرح تفاصيل المحادثات بين الوفدين الايراني والاميركي في روما

المزيد في الفيديو المرفق...

0% ...

آخرالاخبار

تراجع احتياطي النفط الأمريكي لأدنى مستوى منذ 1982


الرئیس بزشكيان يتوجه الى نيويورك للمشاركة في اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة


عراقجي: بالمقارنة مع الجرائم التي ارتُكبت، حيث قُتل 168 طفلاً بريئاً عمداً في لحظة، فإن هذه الدول لا تُصدر حتى إدانةً بسيطة


الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان قبيل توجهه إلى نيويورك: سنستعرض في الأمم المتحدة الجرائم التي تعرض لها الشعب الإيراني


بعد وصوله نيويورك.. عراقجي يتباحث هاتفيا مع الأمين العام للأمم المتحدة


حرس الثورة الاسلامية: تقنيات الغواصة المسيرة الأمريكية ستخضع للهندسة العكسية


الرئيس الإيراني قبل مغادرته إلى الجمعية العامة للأمم المتحدة: الجمعية العامة للأمم المتحدة فرصة لإيصال رسالة الشعب الإيراني إلى العالم


عراقجي: تعتبر بعض الدول نفسها ودولها التابعة في مأمن من المساءلة؛ ولذلك، نشهد اليوم أن أيدي نظام إجرامي كالكيان الصهيوني مفتوحة تمامًا لفعل ما يحلو له


عراقجي: وللأسف، تلتزم الدول الغربية والأوروبية، التي تُعتبر نفسها حامية حقوق الإنسان والحقوق الإنسانية، الصمت إزاء هذا الوضع


عراقجي:لم نشهد أي إدانة جادة من هذه الدول حول فلسطين وغزة ولبنان وإيران، للجرائم التي ارتُكبت