وقال السيد مقتدى الصدر ردا على استفتاء حول مقاطعة شركات النفط والغاز التي خططت ودعمت وساندت الاحتلال والعدوان على العراق، "اذا كانوا من المسلمين عمالا او ملاكا فذلك منوط باذن الحاكم الشرعي".
واضاف السيد الصدر "اما انا فامنع"، مضيفا " يجب هدايتهم او مقاطعتهم".
واكد ان مقاطعة هذه الشركات واجبة، لان المقاطعة ستلحق الضرر بها وببلدانها.
واعتبر زعيم التيار الصدري ان المقاطعة الاقتصادية تضر بهم اكثر مما لو حاربتهم.
وتعاقد العراق خلال العام الماضي 2010 مع احدى الشركات العالمية لانشاء اربعة موانئ عائمة لتصدير النفط الخام، سيتم العمل في اثنين منها في نهاية العام الحالي، وبطاقة تصديرية للميناء الواحد تبلغ 900 الف برميل يوميا.
وكانت وزارة النفط العراقية اعلنت، في 25 نيسان الماضي، عن بدء جولة التراخيص الرابعة لـ12 رقعة استكشافية في مناطق متفرقة من العراق، مؤكدة ان الهدف من هذه الجولة تعزيز احتياطي العراق النفطي.
وحددت حصة العراق بثلاثة ملايين و800 الف برميل يوميا، لكنه لا يصدر حاليا سوى مليوني و165 الف برميل يوميا، ويتم تحديد حصة التصدير بالاتفاق بين الدول ومنظمة اوبك، وبالاعتماد على بعض المعايير اهمها احتياطي كل دولة، ويطالب العراق بزيادة حصته اعتمادا على ما يقول انها "اكتشافات نفطية جديدة" لديه.
يذكر ان العراق يصدر نفطه الخام من مينائي البصرة وخور العمية على الخليج الفارسي، فضلا عن ميناء جيهان التركي على البحر المتوسط، ويتم التصدير بالشاحنات الحوضية الى الاردن، وتبلغ نسبة الصادرات العراقية من نفط البصرة 90%، في حين تصدر النسبة المتبقية من نفط كركوك، وينتج العراق حاليا نحو مليونين و700 الف برميل من النفط الخام يوميا، ويصدر منها ما يقارب من مليوني و200 الف برميل يوميا.