وفي لقاء خاص مع قناة العالم الإخبارية اليوم الثلاثاء وصف القاضي خطاب الرئيس اليمني علي عبدالله صالح بالكلام الفاضي الذي جاء لشراء الوقت؛ منوهاً أن: المعوق الرئيسي في الثورة الآن هي الأحزاب المرخصة في مظلة مايسمى لقاء مشترك والمجلس الوطني وكذلك دخول بعض القوى التي انشقت عن النظام والتي تحاول أن تظهر نفسها بأنها هي التي تقود الثورة الآن؛ خدمة لنظام علي عبدالله صالح.
وحذر القاضي: كما أن معارضة الداخل ممزقة بين موالين للعدو السعودي والنظام وآخرين مستقلين محاصرين بين قوات النظام فمعارضة الخارج هكذا ايضا، بعضها تتبع المخابرات الأميركية وأخرى في أماكن أخرى تتبع المخابرات السعودية من الباطن.
ولفت إلى أن الحل في اليمن يكمن في أحد خيارين: إما التصعيد الشعبي الثوري الشامل في كل اليمن؛ وإما رفع السلاح وإعلان الكفاح المسلح وإعلان تحرير المحافظات.
وأضاف: لقد سئمنا الصبر الطويل الذي يستثمره المرتزقة أو المساومون في اللقاء المشترك؛ وحان الوقت جدياً برفع السلاح وإعلان الدفاع المسلح.
ورأى القاضي أن: شعار "سلمية سلمية" قد ضاع من فواتير القرابين والأرواح والدماء والجرحى وجعل المجتمع الدولي والإقليمي يفكر بتحويل الثورة من ثورة شعب إلى أزمة سياسية بين شركاء النظام بمن فيهم القوى الموجودة باسم اللقاء المشترك والفرقة الأولى المدرعة.
ولفت إلى أن: مايسمى بالمجتمع الدولي إنما يصدر بيانات بشأن الأوضاع في اليمن من باب رفع الحرج ليس أكثر؛ ولكنه لايتخذ خطوات عملية وملموسة ضد نظام صنعاء المجرم كما فعل مع نظام القذافي أو غيره أو يحاول الآن الضغط على سوريا.
وفيما جدد القاضي تأكيده على أن ليس أمام الثوار اليمنيين إلا رفع السلاح لإسقاط النظام أشار إلى فرق الثورات العربية الناجحة والثورة اليمنية بالقول: المجتمعات في مصر وتونس وليبيا مجتمعات مدنية واليمن ليس هكذا بل هو مجتمع قبلي عسكري تهيمن عليه الدوائر السعودية.
وأكد أن: الإرهاب في اليمن تجارة سعودية؛ فهي تدفع الأموال وتنشر التفكير الوهابي في المجتمع اليمني للتشدد والتطرف؛ ولاستغلال اليمن سياسياً وأمنياً وتصفية المعارضين السياسيين.
15:49 09/27 Fa