عاجل:

الخارجية الإيرانية: سرية المفاوضات ستستمر

الأحد ٣٠ مارس ٢٠٢٥
٠٨:٣١ بتوقيت غرينتش
الخارجية الإيرانية: سرية المفاوضات ستستمر أكدت وزارة الخارجية الإيرانية، ردًا على تعليقات إعلامية حول تبادل الرسائل بين إيران وأمريكا، أن الحفاظ على سرية المفاوضات والمراسلات الدولية يأتي في إطار المصلحة الوطنية وسيستمر طالما تقتضي مصلحة البلاد ذلك.

العالم - ايران

وشددت العلاقات العامة في وزارة الخارجية على أن عدم الكشف عن تفاصيل العمليات الدبلوماسية يُعد سلوكًا مهنيًا ويخدم المصالح الوطنية، مضيفةً أن هذه السياسة ستُتبع طالما كان ذلك في مصلحة إيران.

كما انتقدت الوزارة بعض المحاولات لإثارة الجدل حول هذا الموضوع، مشيرةً إلى أن الإصرار على الكشف العلني عن المراسلات والتفاعلات الجارية بين الدول، تحت ذرائع شعبوية مثل "حجب المعلومات عن الشعب"، لا يعدو كونه محاولة لخلق ضجيج غير ضروري وإثارة القلق في المجتمع.

إقرأ أيضا.. عراقجي: أرسلنا ردنا على رسالة ترامب عبر سلطنة عمان

وفي ختام بيانها، أكدت وزارة الخارجية أن الشعب الإيراني العظيم يمكنه أن يثق بأن الوزارة ستواصل مهامها الحساسة خلال هذه المرحلة المهمة، دون أن تتأثر بمثل هذه الضغوط الجانبية، وبأقصى درجات التركيز والتدبير.

0% ...

آخرالاخبار

قائد الثورة: القوة المنبثقة من العلم سيف قاطع يكف أيدي نظام الهيمنة


بيان سعودي مصري باكستاني تركي: نؤكد أن الحوار والدبلوماسية هما السبيل الوحيد للتوصل إلى حلول مستدامة


قاليباف: ليعلم الرئيس الأميركي أنه يواجه شعباً مستقلاً وحضارة عريقة


قاليباف: التفاوض لا يعني الخروج من ساحة النضال والدبلوماسية لا تعني الاستسلام بل تحويل قوة الميدان إلى مكاسب سياسية


إيران تبني جيل المستقبل.. أكثر من ألفي طفل ويافع في سباق الروبوت والابتكار


قائد الثورة: سلامٌ على الأساتذة والمعلّمين والطلاب الشهداء في الحرب المفروضة الثالثة، وفي مقدمتهم قائدنا الحكيم ومربّينا العظيم، الذي أسهم في تسريع مسيرة العلم في البلاد


توقف قصير للرئيس بزشكيان في مطار الجزائر في طريقه الى نيويورك


قاليباف: ليعلم أعداؤنا أننا لن نبقى منتظرين ولن نستسلم أو نعطل البلاد وسنبقى صامدين حتى انتهاء التهديد


مصادر اعلامية: الوفد الكوبي يغادر قاعة الجمعية العامة للأمم المتحدة أثناء كلمة ترامب


قاليباف: ليعلم أعداؤنا أن ردنا على الحروب المركبة والعسكرية والاقتصادية والدبلوماسية هو قطعاً ذات ردنا السابق