كرزاي يأمر بمراجعة ملفات أفغان معتقلين بلا ادلة
الأحد ٠٦ يونيو ٢٠١٠
٠٨:٤٦ بتوقيت غرينتش
امر الرئيس الافغاني حامد كرزاي الاحد باعادة النظر في ملفات مئات المعتقلين المشتبه في ارتباطهم بالمسلحين.وقالت الرئاسة الافغانية في بيان ان "الرئيس اصدر مرسوما بتعيين لجنة مكلفة اجراء مراجعة للملفات بموجب المادة 8 من القرار الذي اعتمد بعد ثلاثة ايام من (اجتماع) الجيرغا الوطنية التشاورية للسلام".وتنص هذه الفقرة على ان تتخذ الحكومة الافغانية "اجراءات فورية للافراج عن المعتقلين في السجون على اساس معلومات غير صحيحة".ويعتقل حاليا مئات الاشخاص في السجون الافغانية وفي سجن باغرام شمال كابول الخاضع حاليا للسيطرة الاميركية.
امر الرئيس الافغاني حامد كرزاي الاحد باعادة النظر في ملفات مئات المعتقلين المشتبه في ارتباطهم بالمسلحين.
وقالت الرئاسة الافغانية في بيان ان "الرئيس اصدر مرسوما بتعيين لجنة مكلفة اجراء مراجعة للملفات بموجب المادة 8 من القرار الذي اعتمد بعد ثلاثة ايام من (اجتماع) الجيرغا الوطنية التشاورية للسلام".
وتنص هذه الفقرة على ان تتخذ الحكومة الافغانية "اجراءات فورية للافراج عن المعتقلين في السجون على اساس معلومات غير صحيحة".
ويعتقل حاليا مئات الاشخاص في السجون الافغانية وفي سجن باغرام شمال كابول الخاضع حاليا للسيطرة الاميركية.
وستضم هذه اللجنة التي يقودها وزير العدل، اعضاء في المحكمة العليا ولجنة المصالحة والنيابة العامة ومستشارين قانونيين للرئيس كرزاي.
واكدت الرئاسة ان اللجنة "ستقوم بمراجعة مناسبة للملفات لاطلاق سراح المعتقلين بدون ادلة قانونية على تورطهم".
ولم توضح السلطات الافغانية ما اذا كان سجن باغرام حيث يعتقل 800 افغاني، مشمولا بالمرسوم الرئاسي.
ولا يزال هذا السجن الذي يجري تسليمه الى السلطات الافغانية، خاضعا الان لاشراف الاميركيين.
واكتفى متحدث باسم الرئاسة بالقول :ان اللجنة ستبدأ العمل في غضون بضعة ايام، وستبدأ بسجوننا".
وهو اول اجراء يتخذه رئيس الدولة بعد جيرغا السلام، المجلس التقليدي الذي حضره الاسبوع الماضي 1600 من ممثلي القبائل والمجتمع المدني.
وبعد ثلاثة ايام من المناقشات، توصل اجتماع جيرغا السلام الى اصدار قرار من 16 نقطة لوضع حد للحرب في افغانستان.
وكان الرئيس كرزاي دعا لاجتماع مجلس الجيرغا الذي لا يتمتع سوى بدور استشاري، في اطار مساعيه لبدء مفاوضات مع حركة طالبان.
ويكرر عناصر طالبان من ناحيتهم انهم لن يجروا اي حوار قبل الانسحاب التام للقوات الدولية، وقد كثفوا في السنتين الاخيرتين من عملياتهم العسكرية.
لكن مندوبي الجيرغا شددوا على ضرورة الطلب من القوات الدولية الافراج "في بادرة حسن نية" عن الافغان المعتقلين "على اساس معلومات خاطئة".
ويندد مدافعون عن حقوق الانسان ايضا بانتظام بمواصلة الاعتقال الاعتباطي في افغانستان.
وسجن باغرام، واسمه الاصلي بروان، هو السجن "الوحيد" بحسب الحلف الاطلسي الذي تسيطر عليه القوات الدولية.
ومعتقلو باغرام المسجونون احيانا منذ سنوات بدون اي مراجعة، يعتبرون اسرى حرب اعتقلوا في ساحة المعركة. ولا يتوفر لهم محامون ولا يعلمون ما هي التهم الموجهة اليهم.
وقد شاعت سمعة مشؤومة عن سجن باغرام الذي فتح اثر سقوط نظام طالبان اواخر 2001.
واندلعت اول فضيحة في كانون الاول/ديسمبر 2002 عندما توفي سجينان بفارق اسبوع واحد، وقيل رسميا ان وفاتهما طبيعية، قبل ان يكشف تحقيق انهما تعرضا للضرب والحرمان من النوم ويبقى ما خفي أعظم في هذا السجن الذي لا تقل سمعته عن سجن أبو غريب أو معتقل غوانتانامو.