واشنطن وطوكيو تتفقان على تنفيذ اتفاق ثنائي بشأن نقل قاعدة أمريكية
الأحد ٠٦ يونيو ٢٠١٠
٠٨:٥٠ بتوقيت غرينتش
اتفق الرئيس الأميرکي باراك أوباما ورئيس الوزراء الياباني الجديد ناوتو کان في وقت مبکر الأحد، عبر الهاتف على بذل جهود لتنفيذ اتفاق ثنائي أبرم مؤخرا بشأن نقل قاعدة عسکرية أميرکية الى مکان آخر في مقاطعة أوکيناوا .وقال نواب من الحزب الديمقراطي الياباني الحاکم ومسؤول أميرکي في واشنطن انه خلال المحادثات الهاتفية التي استغرقت 15 دقيقة وجاءت بناء على طلب من واشنطن، تطرق کان وأوباما الى أوجه التشابه بين نقطتي بداية عملهما بالسياسة کناشط مدني ومنظم مجتمعي على الترتيب.
اتفق الرئيس الأميرکي باراك أوباما ورئيس الوزراء الياباني الجديد ناوتو کان في وقت مبکر الأحد، عبر الهاتف على بذل جهود لتنفيذ اتفاق ثنائي أبرم مؤخرا بشأن نقل قاعدة عسکرية أميرکية الى مکان آخر في مقاطعة أوکيناوا .
وقال نواب من الحزب الديمقراطي الياباني الحاکم ومسؤول أميرکي في واشنطن انه خلال المحادثات الهاتفية التي استغرقت 15 دقيقة وجاءت بناء على طلب من واشنطن، تطرق کان وأوباما الى أوجه التشابه بين نقطتي بداية عملهما بالسياسة کناشط مدني ومنظم مجتمعي على الترتيب.
ونقل المسؤولون اليابانيون عن کان قوله لأوباما : "أرغب في بذل جهود نشيطة بناء على الاتفاق" حول نقل قاعدة فوتنما الجوية الخاصة بمشاة البحرية الأميرکية، اليابان والولايات المتحدة ستبذلان مزيدا من الجهود".
وقال کبير أمناء مجلس الوزراء الياباني يوشيتو سينجوکو ووزير الدولة للشؤون الخارجية تيتسورو فوکوياما للصحفيين: ان أوباما أعرب لکان عن رغبته في دعم التعاون الثنائي في شراکة متساوية وتکوين تحالف لتعزيز السلام والرخاء على مستوى العالم.
وذکر البيت الأبيض في بيان منفصل ان الجانبين شددا على أهمية التحالف الأميرکي الياباني، کما اتفقا على "العمل معا بشکل وثيق للغاية لحل القضايا العديدة التي تواجه کلا البلدين والمجتمع الدولي، بما فيها التحديات التي تشکلها کوريا الشمالية وايران" على حد وصفه.
وذکرت وکالة کيودو اليابانية للانباء أن المحادثات التي وصفها المسؤول الأميرکي بأنها "اتسمت بلهجة ممتازة"، هدفت على ما يبدو لاصلاح العلاقات بين البلدين التي توترت بسبب حکومة رئيس الوزراء الياباني السابق يوکيو هاتوياما، التي أعادت النظر في اتفاق ثنائي سابق حول نقل قاعدة فوتنما بعد تولي السلطة في أيلول/سبتمبر الماضي.
وتوصلت حکومة هاتوياما للاتفاق الجديد مع واشنطن قبل أسبوع من استقالته الجمعة بسبب الضغوط حول القضية الشائکة نتيجة عدم الحصول على موافقة الحکومة المحلية ومواطني اوکيناوا.
وقال کان في مؤتمر صحفي أمس الأول الجمعة عقب اختيار البرلمان له کرئيس وزراء انه سيلتزم بالاتفاق المبرم بين اليابان والولايات المتحدة في 28 أيار/مايو الماضي ، وانه يعتقد أن العلاقات مع الولايات المتحدة تمثل حجر الزاوية بالنسبة للدبلوماسية اليابانية.
وقد بدأ كان أمس السبت مشاورات لتشكيل الحكومة المكلفة الانكباب اعتبارا من الاسبوع المقبل على الملفات الاكثر الحاحا مثل انعاش الاقتصاد وتحسين العلاقات مع الولايات المتحدة.
وخلف كان (63 عاما) الجمعة يوكيو هاتوياما المستقيل والذي تدهورت شعبيته الى حد كبير، ليصبح بذلك خامس رئيس للحكومة في خلال اربع سنوات.
واستقبلت الصحف عموما وصول ناشط يساري سابق تحول الى مدافع عن سياسة التقشف في الميزانية على رأس ثاني اقتصاد عالمي بالترحاب.
ولفتت احداها بشكل خاص الى انه اول رئيس حكومة ليس "وريثا" لعائلة سياسية منذ عقد.
وقالت صحيفة اساهي شيمبون (يسار وسط) ان "السياسة اليابانية تطوي صفحة جديدة".
واضافت " كان ترعرع وسط عائلة اجير عادي. وبنى حياته المهنية بذاته خلافا لكثيرين من رؤساء حكومات ما بعد الحرب الذين اتوا من عائلات رجالات سياسية او كبار الموظفين".
ورات صحيفة يوميوري شيمبون المحافظة ان "التحالف الياباني الاميركي تضرر كثيرا من الاخطاء السياسية التي ارتكبتها حكومة هاتوياما"، مضيفة "من المهم وضع حد لارتياب اميركا تجاه اليابان".
ورحب البيت الابيض الذي ارتاح بالتأكيد لرحيل هاتوياما، الجمعة بانتخاب كان واكد ان الرئيس باراك اوباما يريد الحفاظ على "تعاون ممتاز" مع رئيس الوزراء الجديد.
وقال كان انه سيعلن تشكيلة حكومته الثلاثاء. وعقد منذ اليوم السبت اجتماعا مغلقا مع اقرب معاونيه في مقر الحزب الديمقراطي الياباني (يسار وسط) لوضع قائمة بوزرائه.
واشارت وسائل الاعلام الى ان نائب وزير المالية السابق يوشيهيكو نودا (52 عاما) سيتولى هذه الحقيبة الرئيسية مع مهمة صعبة تتمثل في خفض الدين العام الهائل مع انعاش الاقتصاد.
وقد يتولى يوشيتو سينغوكو الوزير السابق المكلف تحديث الادارة منصب الامين العام والمتحدث باسم الحكومة، وهو المنصب الذي يثير اطماع الكثيرين ويعتبر غالبا بمثابة المسؤول الثاني في الحكومة.
ويتوقع ان يحتفظ وزراء اخرون في الحكومة بحقائبهم مثل وزير الدفاع توشيمي كيتازاوا.