وعقد احمدي نجاد مساء الاثنين مؤتمرا صحفيا في مطار مهراباد فور عودته الى طهران في ختام زيارته الى نيويورك للمشاركة في الاجتماع السادس والستين للجمعية العامة لمنظمة الامم المتحدة، وكذلك زيارته الى كل من موريتانيا والسودان.
وقال احمدي نجاد: ان الهدف من الزيارة الى نيويورك هو الحضور في اجتماع الجمعية العامة للامم المتحدة والاعلان عن اراء ومواقف ايران وكذلك اجراء لقاءات ثنائية مع قادة الدول للبحث في القضايا الاقليمية والدولية واللقاء مع مندوبي وسائل الاعلام.
واضاف، انه تم اجراء لقاءات ومحادثات مع اصحاب الراي والجامعيين والناشطين الاقتصاديين المؤثرين في اميركا، وان النقطة اللافتة فيها هي ان الجميع كان مستاء من الوضع الموجود ولم يكن احد راضيا عن اداء المسؤولين الاميركيين.
وتابع الرئيس الايراني، انه "في العام 2005 وفي الزيارة التي قمت بها الى نيويورك اعترضت على النظام العالمي القائم حيث انه في ذلك الحين اعلن 3 او 4 من قادة العالم اعتراضهم ايضا ودعوا الى تغيير النظام القائم الا ان الجميع الان يريد تغيير هذا النظام".
وأوضح احمدي نجاد، انه اثر هذا النوع من المطالب والاعتراضات، فقد تبلورت في الدول الاسلامية واميركا الشمالية، حركة عظيمة مستاءة جدا من النظام العالمي القائم.
واكد، "ان مواقف الشعب الايراني تطرح اليوم على الصعيد العالمي بصورة ابرز بكثير ولا يحصل اي تعامل سلبي مع مواقفنا هذه. بطبيعة الحال ابدى البعض عدم ارتياحه وكان هذا الامر متوقعا ولكن حتى الذين كان الخطاب موجها لهم لم يطرحوا اي اشكالية".
وفي جانب اخر من تصريحاته، اعتبر احمدي نجاد تعامل وسائل الاعلام في العالم مع مواقف ايران بانه كان ايجابيا.
وقال الرئيس الايراني حول زيارته الى كل من موريتانيا والسودان واجراء المحادثات مع رئيسي البلدين: لموريتانيا ماض ودي جدا مع ايران، ولقد زرت موريتانيا ردا على الزيارة التي قام بها الرئيس الموريتاني الى طهران.
واوضح بان مجالات التعاون بين البلدين ايران وموريتانيا تشمل الزراعة والصناعة والمناجم والتجارة.
وحول الزيارة الى السودان، اعتبر احمدي نجاد، السودان بانه اهم الدول الافريقية وقال، ان للشعبين الايراني والسوداني علاقات ثقافية عميقة جدا وان مواقف البلدين قريبة من بعضها على الصعيد الدولي، موضحا بان المشاورات تجري بين مسؤولي البلدين حول تطورات المنطقة.
واضاف الرئيس الايراني : لقد تباحثنا في السودان حول البرامج المشتركة قيد التنفيذ والتقينا مختلف الشرائح الاجتماعية والجامعيين والعلماء وعلماء الدين واصحاب الراي وطرح الافراد مواقفهم.
وحظى احمدي نجاد بترحيب حار من لدن المواطنين المحتشدين بعد خروجه من صالة مطار مهراباد، حيث رددت الجموع هتافات الترحيب به.