اعتبر مسؤول سوري سابق اجتماع وزراء خارجية الدول الاسلامية في جدة بانه اجتماع مهم في ظل التحديات التي يواجهها العالمان العربي والاسلامي .
وقال عيسى درويش معاون وزير الخارجية السوري الاسبق في تصريح للعالم مساء الاحد ان هذا الاجتماع ياتي في اعقاب الاجرام الاسرائيلي ضد سفن الحرية وقيام الكيان الاسرائيلي بمجزرة في المياه الدولية خلافا لميثاق الامم المتحدة والقانون الدولي الانساني.
واضاف درويش ان هذا الاجتماع يعتبر نقطة تحول كبرى في تاريخ الامة الاسلامية بعد انشاء منظمة المؤتمر الاسلامي في اعقاب حرق المسجد الاقصى على يد المجرمين الاسرائيليين .
وصرح درويش ان بامكان الدول الاسلامية فك الحصار عن غزة وانهائه دون اللجوء الى مجلس الامن والجمعية العامة للامم المتحدة لان قطاع غزة يجاور دولة اسلامية وبالتالي اذا قررت الدول الاسلامية والعربية انهاء هذا الحصار فان هذا الحصار سينتهي .
واشار درويش الى ان منظمة المؤتمر الاسلامي فيها 57 دولة اسلامية وقال ان بامكان هذه الدول ممارسة الضغوط على الجمعية العامة للامم المتحدة لاحالة قضية حصار غزة على مجلس الامن لكي يتخذ قرارا وفق الفصل السابع لميثاق الامم التحدة الذي يلزم اسرائيل بفك الحصار واحالة هذا الكيان الى المحكمة الجنائية الدولية للمحاكمة بسبب الجرائم التي ارتكبها ضد اسطول الحرية في المياه الدولية.
ومن المقرر ان تعقد اللجنة التنفيذية لمنظمة المؤتمر الاسلامي اجتماعا الاحد في مدينة جدة السعودية لبحث تداعيات الهجوم الدامي الذي شنه الكيان الاسرائيلي الاثنين على قافلة اسطول الحرية في المياه الدولية.
وتضم اللجنة التنفيذية ثمانية اعضاء هم ماليزيا والسنغال ومصر وسوريا وطاجيكستان وكازاخستان والسعودية وفلسطين.