وخلال لقاء الجانبين على هامش حضورهما في الدورة السادسة والستين للجمعية العامة للامم المتحدة في نيويورك اشار باولتا الى العلاقات السياسية الطيبة التي تربط البلدين واكد على ضرورة تعزيز المشاروات بين طهران وبرازيليا وقال، ان استمرار الاتصالات والمشاورات السياسية امر ضروري.
واردف باولتا، ان البيان الثلاثي الذي وقع في طهران العام الماضي وضم طهران وبرازيليا وانقرة شكل حجر اساس مهم في استمرار الحوار والتعاطي بدلا من المواجهة لكن تدخلات البعض للاسف لم تسمح للاتفاق الثلاثي بوضعه حيز التنفيذ.
وتابع: انه بعد مرور عام واحد على هذا البيان ينبغي التساؤل حول جدوى الضغوط والعقوبات على ايران.
ولفت وزير الخارجية البرازيلي الى دور ايران المهم في الساحة الافغانية.
واعرب عن ترحيبه برفع مستوى المشاركة الايرانية في المجالات التجارية والاقتصادية والعلمية والتقنية والسياحية.
ووصف ايران باللاعب المهم والسوق الكبيرة في المنطقة لذلك فان البرازيل تحدوها الرغبة برفع مستوى التعاون مع ايران.
وخلال هذا اللقاء قال وزير الخارجية الايراني علي اكبر صالحي انه على الرغم من البعد الجغرافي بين ايران والبرازيل لكنهما تمتلكان رغبات مشتركة، وان ايران باعتبارها بلدا مهما في المنطقة، والبرازيل باعتبارها لاعبا دوليا بدأ بالظهور في منطقة اميركا اللاتينية، تمتلكان ظروفا وامكانات كثيرة للتعاون فيما بينهما.
ولفت صالحي الى الطاقات والقدرات التي تمتلكها الجمهورية الاسلامية الايرانية في مجالات الطاقة والتكنولوجيا والاقتصاد وانتاج العقاقير الطبية، واعتبر طاقات التعاون بين البلدين بانها تتجاوز المستوى الراهن واكد في ذات الوقت على مواصلة تبادل وجهات النظر والافكار بين الجانبين.