خطاب الملك السعودي ، جاء بالتزامن مع الثورات الشعبية والتحولات السياسية التي تشهدها بعض الدول العربية ،وعشية ثاني إنتخابات بلدية ستشهدها البلاد يوم الخميس المقبل، وفي ظل تواصل سياسات التهميش والتمييز وممارسات القمع والفساد التي يعاني منها الشعب السعودي بشكل عام و المرأة بشكل خاص .
واشنطن ولندن اللتان يربطهما بالسعودية علاقات خاصة،سارعتا للترحيب بالإعلان الصادر عن الملك عبدالله وذلك على لسان كل من المتحدث باسم مجلس الأمن القومي الأميركي تومي فيتور ووزير الخارجية البريطاني وليام هيغ ، في خطوة وصفها المراقبون بالنفاق السياسي .
يذكر أن النساء في السعودية لا زلن بحاجة الى ولي أمر ذكر لإتمام كل معاملاتهن ، بما في ذلك الحصول على جواز سفر ،كما تمتنع السلطات عن منحهن رخصة لقيادة السيارات ، وقد شهدت البلاد قبل أشهر حالات تمرد قامت خلالها نساء سعوديات بقيادة سياراتهن من دون الحصول على رخص سير ، وقد تم على أثرها توقيف وسجن بعضهن .
تبقى الإشارة إلى أن مجلس الشورى في السعودية يتم تعيينه من قبل الملك وينحصر دوره بتقديم المشورة من دون أي صلاحيات تقريرية أو تشريعية ما يعني أنه تجميلي وليس أي شيىء آخر !! .