واعلن الرئيسان في هذا البيان المشترك الذي صدر اليوم الاثنين في ختام المحادثات التي جرت بين الجانبين في الخرطوم، اعلنا دعمهما للمطالب الشعبية المشروعة في الدول، ودعيا لتجنب اي تعامل بالعنف، في مسار الحفاظ على الاستقرار والامن في هذه الدول.
واعتبر الجانبان القضية الفلسطينية بانها لها الاولوية الاقليمية والدولية الاهم وانها ذات مكانة خاصة في العالم الاسلامي، واعلنا دعمهما لنضالات الشعب الفلسطيني، واكدا اهمية وحدة الصف الفلسطيني في مسار الدفاع عن اهداف هذا الشعب في اقامة الدولة الفلسطينية في كل ارض فلسطين التاريخية وعاصمتها القدس الشريف وعودة الفلسطينيين الى وطنهم الام.
ووفقا للبيان، فان السودان وضمن ترحيبه ودعمه للتعاون بين ايران والوكالة الدولية للطاقة الذرية اكد حقوق الدول الاعضاء في معاهدة ان بي تي للابحاث والتنمية واستخدام الطاقة النووية للاغراض السلمية.
واكد الرئيسان احمدي نجاد والبشير ايمانهما الراسخ المبني على ضرورة نزع اسلحة الدمار الشامل ولاسيما السلاح النووي من العالم، ولفتا انتباه المجتمع الدولي الى السلاح النووي لدى الكيان الاسرائيلي الذي يهدد السلام والامن الدولي والاقليمي، واكدا ضرورة ان تتخذ المؤسسات الدولية المسؤولة الاجراء اللازم لاتخاذ خطوات سريعة للمواجهة العادلة لهذا التهديد.
واكد البيان انه في ضوء المشتركات الثقافية والتاريخية والاسلامية الكثيرة بين البلدين فمن الضروري تطوير وتوسيع التعاون في المجالات ذات الاهتمام المشترك على اساس الاحترام المتبادل والسيادة الوطنية وفي اطار المبادئ الدولية.
كما اكد الجانبان على ضرورة متابعة الاتفاقيات الموقعة بين البلدين والبحث عن سبل تعزيز العلاقات الثنائية لاسيما في المجالات الاقتصادية والصناعية والتكنولوجية، واشارا الى انعقاد الاجتماع الحادي عشر للجنة الاقتصادية المشتركة بين البلدين في طهران في القريب العاجل.
واعلن الجانب الايراني حمايته ودعمه لمساعي رئيس الجمهورية والحكومة والشعب السوداني الشقيق لاقرار السلام في دارفور وكردفان الجنوبية والنيل الازرق، داعيا اطراف النزاع للعمل على اعادة الامن والاستقرار دون تدخل الاجانب.
واعلنت ايران كذلك انه في ضوء تقدمها العلمي والصناعي والتكنولوجي فانها مستعدة لنقل خبراتها في هذه المجالات لتعزيز عملية التقدم والتنمية في السودان.
ورحب الجانب السوداني بهذا الامر مؤكدا بانه سيقوم بجميع الاجراءات اللازمة في بلاده لتوفير مجالات الانشطة الاقتصادية المشتركة.
واعرب الجانبان عن السرور للمشاورات واتخاذ المواقف المشتركة بين البلدين في المنظمات الاقليمية والدولية، واكدا على استمرار وتعميق المشاورات في اطار منظمة الامم المتحدة ومنظمة التعاون الاسلامي وحركة عدم الانحياز.
واشار البيان الى ان الجانبين بحثا التطورات العالمية وادانا النظام الظالم السائد في العالم، واكدا على ضرورة ايجاد نظام عادل مبني على احترام حقوق جميع الشعوب.
واعلن الطرفان دعمهما لمواقف كل منهما في الاجتماع الاخير لمكافحة الارهاب الذي عقد في طهران، واكدا علي التزاماتهما المبنية على التعاون في مجال مكافحة الارهاب، وضرورة الفصل بين الاعمال الارهابية وبين حق الدفاع المشروع، وانتقدا السياسات المزدوجة لبعض الدول في مواجهة هذه الظاهرة الخطيرة التي تهدد السلام والامن الدولي.
واشار البيان الى ان رئيسي البلدين بحثا التطورات الجارية في منطقة الشرق الاوسط وشمال افريقيا واكدا بان اي تدخل في شؤون دول المنطقة من شانه ان يزيد الاوضاع تعقيدا.
واعلنا دعمهما للمطالب الشعبية المشروعة في الدول ودعيا الى تجنب اي استخدام للعنف في مسار الحفاظ علي الامن والاستقرار في هذه الدول.
واعتبر الجانبان القضية الفلسطينية بانها القضية ذات الاولوية الاقليمية والدولية الاهم وانها ذات مكانة خاصة في العالم الاسلامي، واعلنا دعمهما لنضالات الشعب الفلسطيني واكدا اهمية وحدة الصف الفلسطيني في مسار الدفاع عن القضية الفلسطينية، وشددا على اقامة الدولة الفلسطينية في كل ارض فلسطين التاريخية وعاصمتها القدس الشريف وعودة اللاجئين الفلسطينيين الى ارضهم الام.
ورحب الجانب السوداني في البيان بتعاون ايران مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية، مؤكدا علي حقوق الدول الاعضاء في معاهدة ان بي تي للابحاث والتنمية والاستخدام السلمي للطاقة النووية.
كما اكد الجانبان ايمانهما الراسخ بضرورة ايجاد عالم خال من اسلحة الدمار الشامل لاسيما السلاح النووي، ولفتا انظار المجتمع الدولي الى السلاح النووي لدى الكيان الاسرائيلي الذي يهدد السلام والامن الدولي والاقليمي، وشددا على ضرورة ان تبادر المؤسسات الدولية المسؤولة الى اتخاذ خطوات سريعة للمواجهة العادلة لهذا التهديد.
واشار الطرفان الى الانعقاد الناجح للمؤتمر الاول للصحوة الاسلامية في طهران اخيرا والحضور الفاعل للوفد السوداني فيه، واعلنا دعمهما للمواقف والقرارات الختامية الصادرة عن المؤتمر، واكدا ضرورة المشاورات المستمرة والبناءة في مسار دعم وصيانة الاستقلال والسيادة الوطنية ووحدة الدول الاسلامية وعودة الكرامة والعزة الى الشعوب الاسلامية.
?