ونقلت الصحيفة عن مصدر موثوق: انه خلال حملة بحث وتفتيش قام بها عناصر من الجيش والقوى الامنية لالقاء القبض على عناصر مسلحة ومطلوبين في منطقة القصير وبعض القرى المحيطة بها قتل اربعة عناصر ومدني من منظومة الاسعاف لاصابتهم جميعا بطلقات نارية من قبل مسلحين في المنطقة بحيث تجاوز عدد المصابين خلال الحملة العشرين بعضهم في حالة حرجة وغير مستقرة اضافة لبعض المدنيين.
واسفرت عملية الجيش وفقا للصحيفة عن مقتل عدد من المسلحين والقاء القبض على اخرين ومصادرة عدد كبير من الاسلحة الحربية.
وقال المصدر: ان المسلحين نصبوا كمينا على طريق منطقة القصير اسفر عن اختطاف ثلاثة ضباط اثنان منهم برتبة عقيد واخر برتبة ملازم اول ومجند طبيب ومعهم عشرة عناصر اخرين تم اقتيادهم الى جهة مجهولة باتجاه الحدود اللبنانية عدا العقيد خيرات كحلة الذي تمكن من الفرار عندما قام احد المسلحين باطلاق النار عليه وتركه ظنا منه انه توفي.
وقدر المصدر عدد المسلحين باكثر من 150 مسلحا جميعهم مزودين ببنادق ورشاشات روسية وقذائف ار. بي. جي.
وقال المصدر: انه تم اغتيال الطبيب الجراح حسن عيد بكمين مسلح نصبه خمسة ملثمين في حي جب الجندلي في الصباح الباكر عندما كان متوجها للمشفى الوطني بحمص.
واكد المصدر مقتل عنصر من الشرطة واصابة تسعة اخرين اثر تعرض باص المبيت الذي كانوا يستقلونه لاطلاق نار من قبل مسلحين بحي القرابيص.
وابلغ مصدر طبي في المشفى الوطني بحمص بحسب الصحيفة عن مقتل فاطمة سليمان محمود ، من اهالي وسكان حي الارمن اثر اصابتها بطلق ناري بالصدر من قبل مجهولين في حي النازحين .
واشار الى، انه تم العثور على جثتين منكل بهما ومقيدتي اليدين وعليهما اثار التعذيب واحداهما مفقوءة العينين بالقرب من مستوصف العباسية بين حي البياضة والعباسية على حين تم العثور على جثة اخرى مجهولة الهوية على طريق شارع الستين عليها ايضا اثار التعذيب والتنكيل.
وتشهد عدة مدن سورية منذ ستة اشهر مظاهرات تنادي بشعارات سياسية مناهضة للنظام، تزامنت مع سقوط قتلى مدنيين وعسكريين وعناصر امن, وحملت السلطات مسؤولية هذا الامر لجماعات مسلحة.
وتدخل الجيش السوري في اكثر من منطقة للتصدي لمجموعات ارهابية تتهمها السلطات بانها كانت وراء الاحداث.
وحسب مصادر قتل 550 عنصرا من الجيش والشرطة وقوات الامن واصيب الفان اخران، بينما بلغ عدد القتلى في صفوف المدنيين والعناصر الارهابية 700 قتيل.
?