عاجل:

البرد القارس يودي بحياة ستة أطفال في غزة

الثلاثاء ٢٥ فبراير ٢٠٢٥
٠٩:١٤ بتوقيت غرينتش
البرد القارس يودي بحياة ستة أطفال في غزة توفي ستة أطفال خلال الأيام الماضية بسبب البرد القارس وانعدام وسائل التدفئة، مع استمرار الحصار ونقص الإمدادات الأساسية، في مشهد مأساوي يعكس حجم الكارثة الإنسانية التي يعيشها قطاع غزة جراء العدوان والحصار الصهيوني.

العالم - فلسطين

أكد الدكتور سعيد صلاح، المدير الطبي لمستشفى أصدقاء المريض الخيرية في غزة، أن خمسة أطفال فقدوا حياتهم في شمال القطاع نتيجة البرد الشديد، بينما لا يزال طفل آخر في حالة حرجة يتلقى العلاج.

من جانبه، أوضح الدكتور أحمد الفرا، رئيس قسم الأطفال بمجمع ناصر الطبي، أن طفلاً آخر فارق الحياة بسبب البرد، فيما وصلت حالتان أخريان إلى المستشفى، وتم التعامل مع إحداهما، بينما لا تزال الحالة الثانية تتلقى العلاج وسط ظروف صعبة.

ويعيش سكان غزة كارثة إنسانية متصاعدة نع تدهور الأوضاع المعيشية، حيث يفتقر مئات الآلاف من النازحين إلى المأوى المناسب والغطاء الكافي، فيما تتفاقم معاناة الأطفال مع استمرار موجات البرد القارس، وسط غياب شبه كامل للوقود ووسائل التدفئة.

اقرا ايضا.. نائب رئيس الـ'كنيست' يدعو إلى قتل الفلسطينيين البالغين بغزة!

وتسببت الإبادة الإسرائيلية بتهجير مليوني فلسطيني في قطاع غزة، لم يعد لهم منازل تأويهم بعد تدمير أكثر من 70 % من منازل القطاع.

الموت من البرد ليس مجرد مأساة، بل جريمة تفرضها ظروف الحصار والدمار. إنقاذ الأطفال في غزة مسؤولية إنسانية عاجلة تتطلب تحركًا فوريًا من المجتمع الدولي لوقف نزيف الأرواح البريئة.

0% ...

آخرالاخبار

قاليباف: الدبلوماسية الايرانية متجذرة في ثقافة الدفاع المقدس


قائد الثورة الاسلامية آية الله السيد مجتبى خامنئي يوجه رسالة إلى قائد القوة الجوفضائية في حرس الثورة العميد مجيد موسوي


قائد الثورة: القوة المنبثقة من العلم سيف قاطع يكف أيدي نظام الهيمنة


بيان سعودي مصري باكستاني تركي: نؤكد أن الحوار والدبلوماسية هما السبيل الوحيد للتوصل إلى حلول مستدامة


قاليباف: ليعلم الرئيس الأميركي أنه يواجه شعباً مستقلاً وحضارة عريقة


قاليباف: التفاوض لا يعني الخروج من ساحة النضال والدبلوماسية لا تعني الاستسلام بل تحويل قوة الميدان إلى مكاسب سياسية


إيران تبني جيل المستقبل.. أكثر من ألفي طفل ويافع في سباق الروبوت والابتكار


قائد الثورة: سلامٌ على الأساتذة والمعلّمين والطلاب الشهداء في الحرب المفروضة الثالثة، وفي مقدمتهم قائدنا الحكيم ومربّينا العظيم، الذي أسهم في تسريع مسيرة العلم في البلاد


توقف قصير للرئيس بزشكيان في مطار الجزائر في طريقه الى نيويورك


قاليباف: ليعلم أعداؤنا أننا لن نبقى منتظرين ولن نستسلم أو نعطل البلاد وسنبقى صامدين حتى انتهاء التهديد