العالم - مراسلون
وتشير التقديرات السياسية والأمنية وفق قناة الـ 12 العبرية بأن التوتر بين رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ورؤساء الأجهزة الأمنية يتصاعد ويصل إلى مستويات جديدة. ذلك التوتر والخلاف أدى إلى عقد نتنياعو مناقشات أمنية حساسة دون دعوة رئيسي الشاباك والموساد.
وقال مختص بالشأن الإسرائيلي فضل طهبوب لقناة العالم: "هذا يؤدي إما لإسقاط الحكومة وإما الى أن يهيمن التيار اليميني نهائيا على الحكومة فهي دولة دكتاتورية".
ووسط تصاعد الخلافات عمل نتنياهو لتغير تشكيلة الوفد المفاوض للانتقال للمرحلة الثانية حيث تم صرف رئيس الموساد من رئاسة الوفد وتعيين وزير الشؤون الاستراتيجية بحكومة الاحتلال لرئاسة الوفد فيما اعتبر ذلك إتمام السيطرة لنتياهو على مفاصل الوفد والمفاوض.
إقرأ أيضا.. تصاعد التوتر بين نتنياهو ورؤساء الأجهزة الأمنية في كيان الاحتلال
وقال محلل سياسي فلسطيني، راسم عبيدات: "مر من خلاله مشاريعه وسياساته نتنياهو والتي بدأت بإقالة هرتسي هاليفي رئيس أركان جيش الاحتلال، وسبقه إقالة غالانت وزير الحرب الإسرائيلي واليوم سيقيل غونين بار رئيس الشاباك بالإضافة الى ديفيد برنيع مسؤول الموساد، وبالتالي عمل على تغيير طاقم المفاوض الذي كان يرأسه شخص يدعى رون ديرمر".
وعمل نتنياهو منذ توليه منصب رئاسة الوزراء على تغير مفاصل الأجهزة الأمنية وعلى القضاء للتفرد بالحكم والهروب من المحاسبة.
ويحاول رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الانفكاك عن كل ما له علاقة بالسابع من أكتوبر لذلك هو يقيل ويغير الطاقم الأمني والعسكري وللسيطرة أكثر على زمام الحكم.
إقرأ أيضا.. استقالة هاليفي تعكس أزمة بالحكومة الإسرائيلية: ونتنياهو لا يتحمل المسؤولية