قبة الاحتواء تسحب المزيد من النفط المتسرب في خليج المكسيك
الأحد ٠٦ يونيو ٢٠١٠
١١:٣١ بتوقيت غرينتش
أظهرت محاولات سحب النفط المتدفق في خليج المکسيك بتقنية قبة الاحتواء أول بوادر للنجاح أمس الأحد الا أن مسئولين قالوا ان معالجة التلوث الناجم عن التسرب النفطي ستستغرق عدة أشهر.وقال الأدميرال ثاد ألن من قوات خفر السواحل الأميركية والمشرف على الجهود التي تبذلها الحکومة الأميركية لمكافحة الكارثة البيئية ان 1500 طن يجري سحبها يوميا من خلال قبة الاحتواء الجديدة.وقال الرئيس التنفيذي لشرکة بريتيش بتروليوم (بي بي) توني هايوارد ان هذه الكمية تمثل "غالبية" النفط المتسرب يوميا من رأس البئر الذي دمر في انفجار منصة "ديب هورايزون" النفطية في 20 نيسان/أبريل الماضي, ما أسفر عن مقتل 11 عامل
أظهرت محاولات سحب النفط المتدفق في خليج المکسيك بتقنية قبة الاحتواء أول بوادر للنجاح أمس الأحد الا أن مسئولين قالوا ان معالجة التلوث الناجم عن التسرب النفطي ستستغرق عدة أشهر.
وقال الأدميرال ثاد ألن من قوات خفر السواحل الأميركية والمشرف على الجهود التي تبذلها الحکومة الأميركية لمكافحة الكارثة البيئية ان 1500 طن يجري سحبها يوميا من خلال قبة الاحتواء الجديدة.
وقال الرئيس التنفيذي لشرکة بريتيش بتروليوم (بي بي) توني هايوارد ان هذه الكمية تمثل "غالبية" النفط المتسرب يوميا من رأس البئر الذي دمر في انفجار منصة "ديب هورايزون" النفطية في 20 نيسان/أبريل الماضي, ما أسفر عن مقتل 11 عاملا والتسبب بأکبر کارثة تسرب نفطي في تاريخ الولاياتالمتحدة.
وقال ألن لبرنامج "فيس ذا ناشن" على شبکة (سي بي اس) التلفزيونية "هذا حصار في کل الخليج. سيستمر وجود النفط لعدة شهور قادمة. سيظل هذا الوضع حتى الخريف".
وکان الأدميرال ألن قد ذکر في وقت سابق أمس ان نحو 6 آلاف برميل أو ما يعادل 620 طنا من النفط جرى سحبها في الساعات الأربع والعشرين الأولى بعد أن وضعت (بي بي) قبة الاحتواء فوق موضع التسرب وبدأت ضخ النفط للسطح.
وتشير التقديرات الى أن ما بين 1600 الى 3400 طن من النفط تتدفق من فوهة البئر المدمرة يوميا.
وقال ألن "هذا حصار سيستمر لفترة طويلة. نحن ننتشر من ولاية لويزيانا الى ميناء سانت جو بولاية فلوريدا. لن تنتهي المشكلة قريبا نحن بحاجة الى تكثيف جهودنا والقيام بکل ما بوسعنا. هذه مشكلة صعبة للغاية".
وأضاف "هذا التسرب يجعل الجميع رهائن ليس فقط اقتصاديا ولكن جسديا. ويجب أن نواجهه على کل الجبهات".
وأظهر شريط مصور تحت الماء أن بعض کميات النفط لا تزال تتسرب الى المياه وأعرب مهندسون في شرکة (بي بي) عن أملهم في أن يتمكنوا من وقف تدفق النفط من خلال اغلاق الصمامات على قبة الاحتواء خلال الأيام المقبلة.
ويمكن أن يؤدي هذا الاجراء الى تزايد الضغط وهو ما قد يسفر عن تدمير القبة بالکامل.
وأفادت صحيفة "نيويورک تايمز" الأمريکية أمس الأحد بأن هذه الخطوة المحفوفة بالمخاطر دفعت (بي بي) للتوصل لحل آخر حيث قال هايوارد ان الشرکة تعمل حاليا على تجهيز قبة احتواء ثانية ليتم وضعها بحلول نهاية الشهر الجاري.
ويهدف نظام الاحتواء الجديد أيضا الى مواجهة الاعاصير, وهو ما لم يستطع النظام الحالي القيام به.
وسواء تمكنت "بي بي" من احتواء معظم الكمية المتسربة أم لا فان المسئولين يشددون على أنه حل مؤقت.
ويجري حاليا حفر بئرين لتخفيف الضغط على أمل أن يساعد ذلك في القضاء على مشكلة التسرب بشكل نهائي غير أن العمل في هذين البئرين لن ينتهي قبل آب/أغسطس المقبل.