عاجل:

الخارجية الايرانية: شعبنا يرفض المفاوضات تحت الضغط

الخميس ١٣ فبراير ٢٠٢٥
٠٣:٤٢ بتوقيت غرينتش
الخارجية الايرانية: شعبنا يرفض المفاوضات تحت الضغط  أكدت وزارة الخارجية الإيرانية، ردا على مذكرة الرئيس الأميركي للأمن القومي، أن إيران ترفض المفاوضات تحت الضغط، وقالت: "إن الجمهورية الإسلامية الإيرانية، في سياق نهجها المبدئي، دعمت دائما إيجاد الحلول الدبلوماسية لمختلف القضايا، بما في ذلك القضية النووية، وأثبتت خلال العقدين الماضيين التزامها بالدبلوماسية والحلول الناجمة عنها".

العالم - ايران

وجاء في بيان وزارة خارجية الجمهورية الإسلامية الإيرانية ردا على مذكرة الأمن القومي للرئيس الأمريكي: في 4 شباط 2025، وقع الرئيس الأمريكي على "مذكرة الأمن القومي الرئاسية" التي أمر فيها بإحياء سياسة "الضغط الأقصى" الفاشلة ضد الشعب الإيراني. تزعم الحكومة الأميركية أنها تعيد إحياء سياسة الضغوط القصوى، لكن هذه السياسة لم تتوقف أبدا كي تعود اليوم. ولم ترفع الإدارة الأميركية السابقة أياً من العقوبات التي فرضت في الماضي، وباعترافها أضافت مئات العقوبات إلى العقوبات السابقة. لقد أظهرت الجمهورية الإسلامية الإيرانية أنها ترد على الضغوط القصوى بأقصى قدر من المقاومة، وتؤمن إيمانا راسخا بأنه لا ينبغي لأي دولة أن تخضع لضغوط غير عادلة وعقوبات غير قانونية.

*نهج اميركا المنافق

واضاف: تحدث الرئيس الأميركي خلال توقيعه على الوثيقة المذكورة عن استعداده للتفاوض والتوصل إلى اتفاق مع إيران بشأن القضية النووية، في حين وضعت الوثيقة التي أحيت سياسة "الضغوط القصوى"، وفق تصريح رئيس الجمهورية الإسلامية الإيرانية ، على جدول الأعمال كل المؤامرات الممكنة لمواجهة إيران وتكثيف الضغوط على الشعب الإيراني.

وتابع البيان: إن الجمهورية الإسلامية الإيرانية، استمراراً لنهجها المبدئي، دعمت دائماً إيجاد الحلول الدبلوماسية لمختلف القضايا، بما في ذلك القضية النووية، وأثبتت خلال العقدين الماضيين التزامها بالدبلوماسية والحلول الناجمة عنها. وفي الوقت نفسه، يثبت الماضي التاريخي أن الشعب الإيراني لن يقبل أبدا بالمفاوضات تحت الضغط، وأن الشروط أحادية الجانب المتمثلة في الترهيب والتهديد ضد الجمهورية الإسلامية لم ولن تكون ذات جدوى. إن إصدار أمر تصعيد الضغوط ضد الشعب الإيراني والتعبير في الوقت ذاته عن الرغبة في الحوار والاتفاق يشير فقط إلى استمرار النهج المنافق الذي كان منذ فترة طويلة على جدول أعمال الحكومات الأمريكية تجاه إيران. إن إصرار واشنطن على هذا النهج المزدوج لا يساعد في حل القضايا ، بل إنه يعمق أيضا عدم الثقة في النوايا والسياسات الأميركية.

*ماضي أداء أميركا في الاتفاق النووي

واردف بيان الخارجية الايرانية: أعربت الحكومة الأميركية عن استعدادها للتحدث والتوصل إلى اتفاق مع إيران في ظل فشلها المتكرر في الالتزام بالتزاماتها، وخاصة فيما يتصل بالاتفاق النووي الذي أقره مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة. اليوم يتحدث الرئيس الاميركي عن الحوار والتفاوض، والذي أمر الولايات المتحدة بالانسحاب منه من جانب واحد في عام 2018 وطبق أشد الضغوط على الشعب الإيراني. وتم اتخاذ هذا القرار على الرغم من شهادة الوكالة الدولية للطاقة الذرية بأن إيران ملتزمة بشكل كامل بالتزاماتها النووية واسعة النطاق.

واضاف: حتى قبل ذلك، فإن الفشل في تنفيذ التزامات أميركا بشكل صارم وكامل قد منع الجمهورية الإسلامية الإيرانية من جني الفوائد الكاملة لتخفيف العقوبات كما هو منصوص عليه في خطة العمل الشاملة المشتركة. ورغم كل هذه التفسيرات، واصلت إيران، في إطار التزامها القديم بالدبلوماسية، تنفيذ التزاماتها بالكامل حتى مرور عام على انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق النووي. وأخيرا، وفي إطار الحقوق المنصوص عليها في الاتفاق النووي وفي محاولة لإحياء الدبلوماسية، اتخذت سلسلة من الخطوات التعويضية في المجال النووي وأوقفت تنفيذ التدابير الواردة في الاتفاق النووي.

إقرأ ايضا .. الرئيس الإيراني: لا نسعى للحرب لكن لن نتراجع أمام أي تهديد

وقال: على مدى السنوات الأربع الماضية، ورغم المحادثات المكثفة لإحياء الاتفاق النووي، فإن واشنطن، على الرغم من التعبير عن رغبتها اللفظية في العودة إلى هذا الاتفاق، لم تكن راغبة قط في العودة إلى التزاماتها بموجب الاتفاق ورفع العقوبات المفروضة على الشعب الإيراني. وفي كل مرة، استخدمت بعض الأعذار لمنع مفاوضات إحياء الاتفاق النووي من الوصول إلى نتيجة نهائية. وفي واقع الأمر، يمكن وصف تجربة الاتفاق النووي بأنها انعكاس كامل للسلوك المزدوج الذي تنتهجه أميركا تجاه إيران. إن موقف الجمهورية الإسلامية الإيرانية اليوم من النهج المزدوج الذي تنتهجه أميركا ينبع من هذه التجربة التاريخية.

*ماضي الأداء التاريخي لأميركا تجاه إيران

واضاف: إن تاريخ سلوك الحكومة الأميركية تجاه الحكومة والشعب الإيراني العظيم محفوف بعدم الثقة الناجم عن استمرار النهج المتغطرس المتمثل في التهديد والتخويف، والتدخلات المتكررة في الشؤون الداخلية، والتعدي على الموارد والثروات الوطنية تحت عناوين مختلفة، وحرمان الشعب الإيراني من فرص التجارة التقليدية من خلال العقوبات، وفرض الحرب، واللجوء إلى جميع أنواع وأشكال الإرهاب، وخاصة الإرهاب الاقتصادي، والأعمال المغامرة، والعديد من الحالات اللاإنسانية والظالمة الأخرى. إن هذه الإجراءات لا تتوافق مع أي معايير إنسانية أو قوانين أو أنظمة دولية. إن الانقلاب على الحكومة الشرعية في إيران في 19 أغسطس 1953، وتجميد جميع الأصول الإيرانية في الأيام الأولى للثورة الإسلامية، والدعم الأمني ​​والاستخباراتي اللوجستي لنظام صدام البعثي خلال الحرب المفروضة التي استمرت ثماني سنوات (1980-1988)، والهجوم على منصات النفط، واسقط طائرة ركاب إيرانية، وشطب المنافقين (منظمة مجاهدي خلق الارهابية) من قائمة الجماعات الإرهابية، وترهيب وتهديد الإيرانيين من خلال اعتقالهم وتسليمهم إلى الولايات المتحدة، والانسحاب من الاتفاق النووي، واصدار الامر وتنفيذ عملية اغتيال البطل الوطني لمكافحة الإرهاب، الشهيد القائد سليماني، وفرض العقوبات خارج الحدود الإقليمية والاستهداف واسع النطاق للمواطنين الإيرانيين من خلال هذه العقوبات، والتورط في اغتيال العلماء النوويين الإيرانيين من خلال تقديم الدعم للكيان الصهيوني، ليست سوى بعض الأمثلة على هذه الأعمال والسلوكيات العدائية.

وتابع البيان: مثلما يظهر التاريخ، فإن الحالة الراهنة للعلاقات بين الولايات المتحدة وإيران هي نتيجة لسلسلة من الإجراءات العدائية التي اتبعتها واشنطن ضد الشعب الإيراني منذ ما يقرب من قرن من الزمان. لا يمكن لواشنطن أن تغير الحقائق التاريخية وتحمل إيران المسؤولية من خلال توجيه الاتهامات لها.

*ماضي اداء أميركا في دعم الإرهاب وعدم الاستقرار في المنطقة

واضاف: تتهم الولايات المتحدة الجمهورية الإسلامية الإيرانية بدعم الإرهاب، في حين أن إيران نفسها هي الضحية الأكبر للإرهاب في العالم، ولم تقاتل أي دولة مثل الشعب الإيراني وقواته المسلحة ضد ظهور هذه الظاهرة الشريرة في منطقة غرب آسيا. لقد ضحت إيران بأرواح ثمينة كثيرة لدعم دول المنطقة والدفاع عنها ضد الإرهاب العنيف الجامح، وكانت دائما تجعل السلام والاستقرار في المنطقة أولوية في سياساتها الإقليمية. ومن ناحية أخرى، قامت مجموعات إرهابية مختلفة داخل البلاد، تم إنشاؤها بدعم من الولايات المتحدة وبعض الدول الأخرى، بقتل أكثر من 23 ألف شخص بريء.

واردف: على الرغم من ادعائها بمحاربة الإرهاب، فإن الولايات المتحدة في واقع الأمر كانت الراعي والداعم لانتشار الإرهاب وعدم الاستقرار في منطقة غرب آسيا. وكما اعترف الرئيس الأميركي الحالي مراراً وتكراراً، فإن الحملات العسكرية الأميركية في المنطقة تحت ذريعة الحرب ضد "الإرهاب"، سواء في العراق أو أفغانستان، لم تحقق شيئاً سوى عدم الاستقرار ونمو الجماعات الإرهابية.

إقرأ ايضا .. المتحدثة باسم الحكومة: إيران لن تخضع للضغوط

وتابع: يجب على أميركا، ليس كمدعية بل كمدعى عليها، أن تجيب على السؤال: من كان مسؤولا عن تشكيل الجماعات الإرهابية وتوفير الموارد المالية والأسلحة للجماعات الخطيرة مثل القاعدة وداعش والنصرة على مدى العقود الماضية؟ لقد أظهرت الولايات المتحدة أنها تعتبر الجماعات الإرهابية أداة لتحقيق أهداف سياستها ضد دول العالم، بما في ذلك دول المنطقة.

وقال البيان: إن وصف دعم الشعب الإيراني لجماعات المقاومة والدول الإسلامية في المنطقة بأنه "دعم للإرهاب" لا يغير من حقيقة الوضع. إن اتهام الجمهورية الإسلامية الإيرانية هو محاولة عقيمة لتبرئة الكيان الصهيوني من المسؤولية وتهرب أميركا من مسؤوليتها في دعم جرائم هذا الكيان بشكل شامل ومطلق.

*انتهاكات واشنطن لحقوق الإنسان في غزة

وقال بيان الخارجية الايرانية: اتهمت الولايات المتحدة الجمهورية الإسلامية الإيرانية بانتهاك حقوق الإنسان بينما لم تغض الطرف فقط عن الإبادة الجماعية وجرائم الحرب الصارخة التي ارتكبها الكيان الصهيوني في غزة، بل دعمت أيضًا هذه الإجراءات بشكل شامل، واستخدمت الآن الدمار الناجم عن الهجمات الإجرامية للكيان الصهيوني كذريعة لتهجير الفلسطينيين قسراً من هذا القطاع واغتصاب أراضيهم.

واضاف: يأتي ادعاء واشنطن دعم الشعب الإيراني وحقوق الإنسان في الوقت الذي تستهدف فيه بشكل مباشر اقتصاد ورفاهية الشعب الإيراني منذ سنوات من خلال فرض أشد العقوبات، وتستشهد بالضغط الاقتصادي على الشعب الإيراني باعتباره إنجاز الجولة الأولى من "حملة الضغط الأقصى". من الحقائق التي لا يمكن إنكارها أنه بينما كان الشعب الإيراني يكافح جائحة فيروس كورونا، كانت حكومة الولايات المتحدة، بغض النظر عن العواقب الإنسانية للعقوبات، تحاول أكثر فأكثر كل يوم تكثيف الضغوط الاقتصادية على الشعب الإيراني. وكما يتضح من التقارير الدولية، فإن العقوبات الأمريكية لم تستهدف الاقتصاد فحسب، بل استهدفت أيضًا الحق الأساسي في الحياة للإيرانيين، بطريقة أدت إلى فقدان الكثير من الأرواح بسبب القيود الناجمة عن العقوبات الظالمة. ومع مثل هذا الماضي، لا يمكن لأميركا أن تضع نفسها في موقع المدعي والناقد في قضية حقوق الإنسان، وليس خافياً على أحد أن نية واشنطن في طرح مزاعم حقوق الإنسان هي تكثيف الضغوط على نفس الدولة التي تعرب عن قلقها بشأنها، وهذا دليل آخر على النهج المنافق الذي تنتهجه أميركا تجاه إيران.

*سياسة زعزعة الاستقرار العالمي

وقال البيان: في ظل وضع وصفت فيه الولايات المتحدة نفسها بأنها مؤيدة للنظام الدولي، أو ما يسمى بالنظام القائم على القواعد، وتحدثت دائما عن ضرورة الالتزام بالقانون الدولي؛ اتخذت هذه الدولة في أوقات مختلفة خطوات تتعارض مع القواعد الدولية وتعمل على تعزيز عدم الاستقرار في جميع أنحاء العالم. ورغم أن أميركا كانت دائماً تخفي انتهاكاتها للقوانين والأنظمة الدولية خلف أدبيات وشعارات تبدو مبررة مثل حقوق الإنسان ومكافحة الإرهاب، إلا أن هذه الدولة اليوم، بتخليها عن هذه المجاملة، اتجهت بشكل علني إلى الأدبيات الإمبريالية والاستعمارية، ولا تخفي نواياها في اغتصاب أراضي أخرى، سواء في أوروبا أو غرب آسيا أو أميركا اللاتينية. وفي واقع الأمر، أصبحت أميركا اليوم، أكثر من أي وقت مضى، أكبر عنصر للفوضى وإنكار المبادئ والأعراف الدولية المعترف بها، بما في ذلك احترام سلامة الأراضي والسيادة الوطنية. ولا يمكن فصل النهج الأميركي تجاه الجمهورية الإسلامية الإيرانية عن هذه العقلية والسياسة الاستعمارية.

0% ...

آخرالاخبار

البرادعي يدعو العرب إلى تغيير قواعد اللعبة مع إيران.. ماذا اقترح؟


جمعية السيارات الأمريكية: متوسط سعر الديزل في أمريكا يسجل مستوى قياسيًا عند 6.53 دولار للجالون


قائد الحرس الثوري في طهران: سيتم اجراء مناورة "الفداء من اجل ايران" بمشاركة 40 ألف درّاج ناري


مطار النجف الاشرف الدولي: نؤكد انه لغاية الان لم تصدر اي توجيهات رسمية بايقاف استقبال الرحلات الجوية الايرانية.


هيئة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية: تم إبلاغ المندوب الأميركي بمواضيع إيران الحاسمة خلال اللقاء


هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الإيرانية ومقر خاتم الأنبياء المركزي: تهديدات ترامب المتكررة مجرد أداة للدعاية الداخلية


المستشار الأعلى لقائد الثورة الإسلامية، اللواء يحيى رحيم صفوي: حققنا تقدماً كبيراً في مجال الدفاع الجوي


متحدث للحرس الثوري: سيناريو الهجوم الاستباقي على أمريكا ربما سيتكرر


عراقجي: بدلًا من الالتزام بسيادة القانون وحقوق الإنسان عقد الاتحاد الأوروبي تسويةً مع بلطجة الولايات المتحدة، وهو ما لا يخدم السلام الدولي


وزير الخارجية الايراني في حوار مع مسؤول السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي: تكرار الولايات المتحدة نقضَ العهود هو عاملٌ لإعاقة الدبلوماسية


الأكثر مشاهدة

شهيدان في مدينة غزة وخان يونس جراء إطلاق النار والقصف الإسرائيلي


مصادر لبنانية: الاحتلال يطلق قنابل إنارة في أجواء وادي السلوقي، جنوب لبنان


وزارة الصحة اليمنية: استشهاد وإصابة 5 مدنيين من أسرة واحدة بينهم 3 أطفال بغارات سعودية على الباطن بمديرية الحزم في الجوف


فلسطين المحتلة: آليات الاحتلال تطلق النار شرقي مخيم البريج وسط قطاع غزة


مصادر فلسطينية: قوات الاحتلال تداهم منزلاً خلال اقتحام قرية مركة جنوب غرب جنين


صحيفة لا ريبوبليكا الإيطالية عن مصادر حكومية رفيعة: إيطاليا نقلت خلال الساعات الماضية بعض طائراتها العسكرية من قاعدة الطائف السعودية بسرية تامة وبسرعة بسبب المخاوف الأمنية


صحيفة لا ريبوبليكا: اليمنيون أبلغوا روما خلال الساعات الأخيرة: "لسنا في حرب مع إيطاليا ولا نعتزم إقحام بلدكم فيها" لكننا نتساءل: ما الذي تفعله الطائرات الإيطالية في السعودية؟


مصادر اعلامية: غارات العدو الإسرائيلي بالطيران الحربي والمسيّر لم تتوقف منذ قرابة الساعتين في المناطق الشرقية بمدينة غزة


مصادر يمنية: الطيران السعودي يشن 3 غارات على مديرية المخا في محافظة تعز


مصادر لبنانية: جيش الاحتلال ينفذ تفجيرين في بلدة المنصوري، جنوب لبنان


رويترز: تعليق الرحلات الجوية في مطار الرياض