وفور وصوله الى المقاطعة، مقر السلطة الفلسطينية، توجه عباس الى ضريح الزعيم الفلسطيني ياسر عرفات.
وفي كلمة القاها امام الجماهير المحتشدة اكد عباس ان الفلسطينيين لن يعودوا الى طاولة المفاوضات دون "وقف الاستيطان بشكل كامل" مبديا استعداد الفلسطينيين الى استئناف المفاوضات لكن "ليس اية مفاوضات، لن نقبل الا بالشرعية الدولية ووقف الاستيطان بشكل كامل".
واضاف عباس "قلنا للعالم ان هناك الربيع العربي ولكن الربيع الفلسطيني موجود هنا، ربيع شعبي جماهيري مقاوم سلميا للوصول إلى غاياتنا وأمام هذا الإصرار الذي نقلته من عيونكم إلى العالم وقف الجميع احتراما وتقديرا لتطلعاتكم".
وتابع عباس "ان مسيرتنا الدولية الدبلوماسية العالمية قد بدات وأمامنا شوط طويل، يجب علينا أن نعرف تماما ان هناك من يعرقل وأن هناك من يضع العقبات وأن هناك من لا يزال يرفض الحق ويرفض الشرعية وسيقف بوجهنا ولكننا بوجودكم أصلب من الجميع في الوصول إلى أهدافنا".
وتعليقا على زيارة عباس للامم المتحدة كتب عبد الباري عطوان في صحيفة القدس العربي ان "خطاب الرئيس عباس كان خريطة طريق، ورقة عمل، فضحا كاملا للاحتلال وجرائم مستوطنيه، وارهاب الكيان الاسرائيلي في الضفة والقطاع، وعمليات الاستيطان المتواصلة لمصادرة الارض وتهويد القدس، وارهاب ابناء الشعب الفلسطيني".
واضاف "لهذا يجب ان ينتقل فورا من مرحلة الكلام الى مرحلة التطبيق العملي على الارض، ومحاسبة اي خروج عن كل ما ورد فيه من مبادئ ونقاط".