كشف اعضاء في تحالف دولة القانون والوطني العراقي عن مخططات خارجية تعمل على تمزيق وحدة التحالف الجديد للحيلولة دون تشكيل الحكومة.
وحذر هؤلاء من مغبة التدخل في الشان العراقي الداخلي، فيما دعا اعضاء آخرون الى الاسراع في اعلان مرشح رئاسة الوزراء لافشال تلك المخططات.
الى ذلك، قال عضو الائتلاف الوطني العراقي حسن السلمان في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الاحد: هنالك الكثير من الضغوطات التي قد تكون اميركية او عربية او اوروبية من اجل عدم وصول ائتلافي دولة القانون والوطني الى اعلان الاندماج بينهما.
من جانبه، أكد عضو ائتلاف دولة القانون سعد المطلب بان هناك مؤامرة اجنبية دولية تعمل على شق الائتلاف او التحالف الوطني الجديد وتعمل جاهدة على الا يلتئم هذا التحالف.
وفي السياق، قال عضو الائتلاف الوطني العراقي مخلص الزامل: نحن ندرك جميعا خطر المؤامرة التي تحاك ضد ائتلافي دولة القانون والوطني العراقي من اجل منع الاندماج والتوحد بينهما، من قبل الكثير من الجهات المتربصة بالوضع العراقي بغية اعادة الحكم الذي كان يسيطر على البلاد قبل التاسع من نيسان/ ابريل عام 2003 .
ويتوقع المراقبون ان تفشل هذه المحاولات جميعا وان تشهد الايام القادمة اعلان اندماج الكتلتين من اجل تشكيل الحكومة المقبلة.
من جهة اخرى، اتهم القيادي في ائتلاف دولة القانون عدنان السراج قائمة "العراقية"، بتبنيها حملة على ائتلاف دولة القانون، ومرشحها لرئاسة الحكومة نوري المالكي، حسب ما أفاد موقع المرصد العراقي اليوم الاثنين.
وقال السراج: "إن العراقية من حقها أن تجري تحركاتها السياسية، لكن ليس من حقها إشراك الدول الخارجية والأمم المتحدة في الشأن العراقي".
وأضاف: "إن العراقية تشن حملة ضد ائتلاف دولة القانون وضد المالكي، إضافة إلى عمليات إسقاط كثيرة".
وأوضح أن أعضاء العراقية تجولوا في أكثر من دولة، وكانوا يطرحون في هذه الدول خطورة تولي المالكي لفترة ثانية لرئاسة الوزراء.
واضاف السراج: "نحن لم نجابه هذه الحملة ولم نرد عليها، ولا زالت أذرعنا مفتوحة لهم، لأن العراقية تحتوي مكونا مهما".
وبالمقابل، نفى القيادي في القائمة العراقية عدنان الدنبوس أن يكون تحرك العراقية باتجاه الائتلاف الوطني هو لسحب البساط من تحت أقدام ائتلاف دولة القانون، وقال: "لا يمكن لحكومة أن تقوم في العراق إلا حكومة الشراكة الوطنية التي نحرص على تشكيلها، وليس لنا أي خيار إلا المشاركة فيها، ونحن مستعدون للاتصال بأي جهة من أجل تشكيل الحكومة".