عاجل:

ترامب يجمد المساعدات للمعارضة الإيرانية بسبب الفساد في صفوفها

الإثنين ٠٣ فبراير ٢٠٢٥
١١:١٨ بتوقيت غرينتش
أثار قرار الرئيس الأميركي دونالد ترامب بشأن تجميد المساعدات التي تقدمها بلاده الى زمر المعارضة للجمهورية الإسلامية الإيرانية في الخارج الكثير من التساؤلات عن الغرض من الأموال، وما ترمي إليه من تحقيق أجندة أميركية تضمن مصالح واشنطن تحت مسمى صناعة حقوق الانسان في باقي الدول.

العالم _ الأميركيتان

في أول يوم عمل له في البيت الأبيض وقع الرئيس الاميركي دونالد ترامب العديد من الأوامر التنفيذية من بينها تعليق المشاريع المتعلقة بالمساعدات الخارجية الأميركية لمدة 90 يومًا ومن ضمنها قطع التمويل المقدم لزمر المعارضة الإيرانية في الخارج.

وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو أكد في مقابلة متلفزة أن هذه الأموال قد تم انفاقها لتحقيق مصالح شخصية وليس لتحقيق المصالح الوطنية الأميركية، وقال: "المستفيدون من الأموال انفقوا 88 سنتًا من كل دولار حصلوا عليه لمصالحهم ولم يصل إلى المقصد المحدد سوى 12 سنتًا. ولن نعطي المال إلا لأولئك الذين يثبتون أنهم سينفقونه من أجل المصالح الأمريكية.

هذا وأشارت التقارير إلى أن المساعدات المالية للمؤسسات المناهضة لإيران تمت تحت مسمى صناعة حقوق الإنسان وقد تلقت هذه المؤسسات 65 مليون دولار سنويًا. ومن ضمنها مؤسسة "سمال ميديا" ومؤسسة "برومند" لحقوق الانسان ومؤسسة "توانا" لما يعرف بتعليم المجتمع المدني وحملة حقوق الإنسان في إيران وقد تم تعليق المساعدات الاميركية لهذه الجهات لمدة 3 أشهر.

شاهد أيضا: ترامب يجمد المساعدات الخارجية عن العالم

وتظهر المعطيات أن هذه المؤسسات قد تلقت عشرات ملايين الدولارات على مدى الأعوام الأخيرة والتي بلغت ذروتها إبان أعمال الشغب التي شهدتها إيران أواخر 2022 ما يكشف الغاية منها في تحقيق أجندات سياسية تحت مسمى الدفاع عن حقوق الانسان.

ويرى مراقبون أن الاجراء الذي اتخذه ترامب يمثل دليلاً على فشل زمر المعارضة الايرانية في الخارج وتبعيتها التامة للتمويلات الأجنبية ومتاجرتها بهذه الأموال لتحقيق مصالحها الشخصية ما خلق شبكة من الفساد والريع داخل صفوفها مؤكدين أنه من دون الأموال الغربية لن تستطيع هذه المجاميع البقاء وممارسة مهامها.

وبكل الاحوال سلط هذا القرار الضوء على دور التمويلات الخارجية لا سيما الاميركية في أنشطة الجهات المناهضة لإيران وأنها لعبت دورا أكبر بكثير مما كان يعتقده الكثيرون لتحقيق مآرب خاصة وليست لضمان حقوق الانسان بل لضمان ما أشار اليها وزير الخارجية الأميركي بالمصالح الوطنية الاميركية.

وقال وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو إن "الحكومة الاميركية ليست مؤسسة خيرية بل إنها تنفق المساعدات كأداة لتحقيق مصالحنا الوطنية. ويتحتم على المنظمات المستفيدة من المساعدات تبرير نفقاتها والتثبت من أن ذلك يتوافق مع مصلحتنا الوطنية."

إقرأ أيضا: ترامب يفضل التوصل لاتفاق مع طهران

0% ...

آخرالاخبار

تضارب الأنباء بشأن استئناف الرحلات الجوية بين إيران والنجف


دبلوماسي صهيوني سابق: "إسرائيل" تتجه نحو عزلة سياسية وعقوبات واسعة


الأدميرال سياري: عندما يتعلق الأمر بالسيادة ووحدة الأراضي فإننا لا نهاب شيئاً


الأدميرال سياري: هل يقبل الشعب الإيراني بأن يحدد الأجنبي مصيره؟ بالتأكيد لا


الأدميرال سياري: لا وجود للاستسلام في قاموس الإيرانيين


الأدميرال سياري: العدو يكتفي بترديد الشعارات بأن مضيق هرمز مفتوح لكن في الواقع المضيق مغلق


الأدميرال سياري: العدو بذل جهوداً كبيرة لإحداث شرخ بين القوات المسلحة الإيرانية لكنه أخطأ في حساباته


الأدميرال سياري: في الحروب الثلاث التي فُرضت على الجمهورية الإسلامية الإيرانية لم يتمكن الأعداء من تحقيق أهدافهم وهذا يعني هزيمتهم


مساعد القائد العام للجيش الإيراني للشؤون التنسيقية الأدميرال "حبيب الله سياري": المهاجم الذي لا يحقق أهدافه يكون قد مُني بالهزيمة


النجف تنتفض رفضاً لتعليق الرحلات الإيرانية وتندّد بالتدخلات الخارجية


الأكثر مشاهدة

الشيخ جابر: حكمة الشهيد السيد حسن نصر الله واجهت تداعيات إنتصار التحرير


حرس الثورة: السيطرة على غواصة أميركية مسيّرة هي الثانية خلال شهر


آلاف المستوطنين يقتحمون الأقصى بالتزامن مع"عيد العرش"


تصعيد إسرائيلي خطير.. إقتحامات للأقصى وعدوان متواصل بالضفة


إيران تحقّق ألف زراعة نخاع للأطفال بإنجاز طبي تاريخي


حرب غزّة تدفع أطفالها لحمل الماء بدل الأحلام


حشود شعبية في لبنان تحيي الذكرى الثانية لاستشهاد قادة المقاومة


الرئيس بزشكيان: استعرضنا في المحافل الدولية مظلومية الشعب الإيراني والانتهاكات الأمريكية والصهيونية


وزير الخارجية الايراني عباس عراقجي: مسارنا الأساسي كان بيان شروط إيران لفتح مضيق هرمز ولدفع عجلة المفاوضات


عراقجي: في لقاءاتنا مع الوسطاء تم نقل الشروط وشرحها وتوضيحها بالكامل وهم بدورهم نقلوا هذه النقاط إلى الجانب الأميركي


عراقجي: نحن بانتظار نقل الآراء النهائية إلينا عبر الوسطاء وبناءً على ذلك سنتخذ قرارنا