عاجل:

الديناصورات الضخمة آکلة العشب تميل لابتلاع طعامها کما هو دون مضغ

الإثنين ٠٧ يونيو ٢٠١٠
٠٣:١٤ بتوقيت غرينتش
على عكس الثدييات، كانت الديناصورات الضخمة اكلة العشب تميل لابتلاع طعامها كما هو دون مضغ، شانها في ذلك شان الطيور. وقد تفسر تلك النظرية التي خلص اليها فريق من الباحثين الالمان ، سر تمتع ديناصور مثل برونتوصوروص الذي كان وزنه يصل الى مئة طن برقبة طويلة ورؤوس ضئيلة نسبيا مقارنة بحجمه.

على عكس الثدييات، كانت الديناصورات الضخمة اكلة العشب تميل لابتلاع طعامها كما هو دون مضغ، شانها في ذلك شان الطيور.

وقد تفسر تلك النظرية التي خلص اليها فريق من الباحثين الالمان ، سر تمتع ديناصور مثل برونتوصوروص الذي كان وزنه يصل الى مئة طن برقبة طويلة ورؤوس ضئيلة نسبيا مقارنة بحجمه.

وحتى الان يسود اعتقاد بان الطيور تبتلع طعامها كاملا دون مضغ، وذلك لتجنب اي هجوم من قبل الضواري المفترسة. وفيما قد يكون ذلك حقيقيا بشكل جزئي، فان الشواهد الجديدة تشير الى انها تتبع في تلك العادة الغذائية اسلافها من الديناصورات العملاقة ، التي كانت تلتهم كميات هائلة من الغذاء باسرع وقت ممكن فقط كي تبقى على قيد الحياة بحسب استنتاجات العلماء.

ان الفيلة والحيوانات المعاصرة الضخمة التي تاكل وتمضغ كميات ضخمة، تحتاج لرؤوس ضخمة تتسع لعضلات الفكين والضروس. غير ان الحيوان الذي يبتلع طعامه دون مضغه ليس بحاجة لهذا الراس الضخم.

وساعدت الرقبة الطويلة ولا شك الدياناصورات الضخمة في الحصول على الغذاء دون الحاجة للتحرك من موقع ما ، وهو عنصر من شانه ايضا توفير الوقت.

وفيما تحتاج الفيلة لقضاء 18 ساعة في تناول الطعام لارضاء شهيتها، فان الديناصورات العملاقة كانت ستحتاج الى 30 ساعة يوميا -وهو المستحيل بعينه طبعا-اذا كانت تتناول طعامها بالطريقة المعتادة، والمتمثلة في مضغ الطعام قبل ابتلاعه.

ويعتقد الباحثون ان الديناصورات تغلبت على مشكلة الوقت تلك بابتلاع طعامها ليصل المعدة في اسرع وقت ممكن.

وقال العلماء الالمان ان جزءا ثابتا من النظام الغذائي لدى الديناصورات كان يتمثل في اكل النباتات ذات الاوراق الطويلة الخشنة التي تشبه ذيل الحصان والتي كانت متوفرة بكثرة في مستنقعات ما قبل التاريخ ، والتي كانت تتمتع بقيمة غذائية مرتفعة للغاية. عدد محدود من الحيوانات الان يميل لتناول هذا النوع من النباتات ، ذلك لاحتوائها على الكثير من مربات السيليكا المعدنية والتي تضر الاسنان.

غير ان تلك المشكلة لم تكن تعني شيئا للديناصورات التي كانت تبتلع النبات دون مضغ. بالاضافة الى انه معروف عن فصيلة الصربوديات-ضرب من الديناصورات-انها كانت تجدد اسنانها بشكل متواتر ، واحيانا مرة كل شهر.

ويعتقد الباحثون ان احشاء الديناصور الضخمة والقوية ساعدته ولا شك في التعامل مع هذه الكميات الهائلة من الطعام غير الممضوغ.

كلمات دليلية
0% ...

آخرالاخبار

قوات الاحتلال تداهم منازل المواطنين خلال اقتحام بلدة كفر قدوم شرق قلقيلية


غارتان سعوديتان على مجمع مديرية المتون بمحافظة الجوف شمال شرق البلاد


تظاهرة حاشدة في برلين تضامنًا مع فلسطين ولبنان وإيران


محافظ حلب: نتابع تطورات الانفجار بمنطقة العيس ونعمل على تعزيز إجراءات الأمن والسلامة في المنطقة


بالفیدیو...انفجارات ضخمة تهز منطقة العيس بريف حلب


قصف مدفعي إسرائيلي يستهدف بلدة النبطية الفوقا في جنوب لبنان


قاليباف: أميركا ضعيفة للغاية رغم قوتها المتفوقة ظاهريا


مصادر محلية سورية: قوات الاحتلال الإسرائيلي تطلق النار بكثافة باتجاه وادي الرقاد والأراضي الزراعية بريف درعا الغربي


قصف مدفعي إسرائيلي يستهدف منطقة علي الطاهر في جنوب لبنان


الدفاع المدني في حلب: إصابات جراء الانفجارات في محيط منطقة العيس بريف حلب الجنوبي


الأكثر مشاهدة

اللواء رضائي: لا خيار أمام أمريكا سوى قبول شروط إيران


قوات الاحتلال تجري عمليات نسف في المناطق الشرقية لمدينة غزة


آليات الاحتلال تطلق النار شمال مدينة بيت لاهيا شمال غربي قطاع غزة


مصادر محلية: مستوطنون يقتحمون قرية "عورتا" جنوب نابلس، ويؤدون طقوساً تلمودية في مقام "العزير".


‏السفارة الأميركية في القدس المحتلة تحذّر مواطنيها في الكيان من احتمال إغلاق المجال الجوي، وفرض قيود، على خلفية تصاعد التوترات في المنطقة


مع اقتراب عيد "الغفران" اليهودي.. دعواتٌ فلسطينية للحشد والرباط في المسجد الأقصى المبارك، للتصدي لاقتحامات المستوطنين وإفشال مخططات الاحتلال


مصادر فلسطينية: قوات الاحتلال تقتحم بلدة قباطية جنوب جنين


الشيخ قاسم: الصمود في مواجهة الاحتلال ومنع تحقيق أهدافه هو انتصار


السفارة الأمريكية في العراق: نظرا للتوترات في المنطقة هناك احتمال لحدوث تصعيد غير متوقع


سفارة واشنطن في العراق: على المواطنين الأمريكيين أن يكونوا على دراية باحتمال إغلاق المجال الجوي وإلغاء الرحلات


قصف مدفعي إسرائيلي يستهدف بلدة كفر تبنيت جنوبي لبنان