هذا ما كشفته صحيفة يديعوت أحرونوت الاسرائيلية نقلاً عن موقع ديلي بيست الذي ذكر أن مجلة نيوزويك الأمريكية سوف تنشر يوم الاثنين المقبل تقريرا يتضمن تفاصيل العملية. وحسب الصحيفة فان خطوة اوباما أثارت الكثير من التساؤلات و علامات الاستفهام باعتبار ان سلفه جورج بوش كان يعتبر الصديق الاكبر لكيان الاحتلال و مع ذلك لم يسلمه تلك الاسلحة.
وبحسب مصادر أمريكية وإسرائيلية فقد تم الاتفاق على أن القنابل من نوع (GBU-28)، التي من الممكن أن تستخدم في الهجوم على المنشآت النووية الإيرانية، تم نقلها إلى الكيان الإسرائيلي في العام 2009، أي بعد أشهر معدودة من تسلم أوباما منصب الرئاسة.
يشار إلى أن قنبلة بانكر باستر (مدمرة التحصينات) GBU 28 هي قنبلة موجهة بالليزر تزن قرابة الفي كلغ(2000) تستطيع حرق أكثر من 30 ثلاثين مترا، في التراب و 6 ستة أمتار بالإسمنت المسلح والجرانيت أو الصخر.
ما ذكرته الصحيفة الاسرائيلية يتقاطع مع ما ورد في خطاب أوباما الأخير في الأمم المتحدة حول تبني أمن الكيان الاسرائيلي ومده بكل عناصر القوة و التفوق لتمكينه من استمرار احتلاله و مهاجمته لقوى المقاومة في فلسطين و لبنان ودول عربية و اسلامية و دعمه ليكون فوق القانون الدولي رغماً عن أكثرية المجتمع الدولي .