وقالت الخارجية الفرنسية، في بيان لها، ان باريس تدين باشد العبارات الهجمات التي وقعت ليل الجمعة السبت على مخيم المتظاهرين في ساحة التغيير بصنعاء، مؤكدة ان المجتمع الدولي لن يقف مكتوف الايدي حيالها.
كما دعت الحكومة اليمنية الى الموافقة على تنفيذ" خطة التسوية التي اقترحها مجلس التعاون في الخليج الفارسي والتي تنص على استقالة الرئيس صالح مقابل منحه الحصانة.
واضاف البيان ان فرنسا دعت خصوصا الرئيس صالح الذي عاد الى صنعاء الى تحمل مسؤولياته والسماح لليمن بان يشهد تلك المرحلة الانتقالية بلا تاخير.
ويواجه الرئيس علي عبد صالح الذي يحكم البلاد منذ 1978 والمتهم بالفساد والمحسوبية، حركة احتجاج شعبية في كبرى مدن اليمن منذ كانون الثاني/يناير.
كما اعربت الحكومة الاسبانية عن قلقها ازاء تصاعد العنف وتدهور الاوضاع في اليمن في الايام الاخيرة، ودعت الى المشاركة فى المفاوضات السياسية والعمل من اجل التوصل الى توافق الاراء.
وقد ارتفع عدد الضحايا في صنعاء حتى الان الى 78 قتيلا ومئات الجرحى، منذ عودة صالح من السعودية، بعضهم سقط بهجوم القوات الحكومية على ساحة التغيير، واخرون خلال معارك بين المؤيدين والمعارضين لصالح.