كشف تقرير الطب العدلي التركي عن اصابة الشهداء الأتراك التسعة في سفينة مرمره بـ30 رصاصة على يد جنود الاحتلال الإسرائيليين يوم الإثنين الماضي في المياه الدولية للبحر الأبيض المتوسط.
وقالت صحيفة غارديان اللندنية نقلا عن مراسلها في إسطنبول أن 5 من النشطاء التسعة لقوا مصرعهم نتيجة إصابات في الرأس برصاصات 9 ملم أطلق معظمها من مسافة قصيرة.
وقالت الجريدة نقلا عن مساعد رئيس الطب العدلي التركي خلوق إينجه أن 8 من النشطاء القتلى أصيبوا بأكثر من رصاصة فيما قتل ناشط تاسع برصاصة واحدة فقط في الرأس واشار الى أنهم إستخرجوا 5 رصاصات من جثمان أصغر الناشطين سناً(19عاماً يحمل الجنسية الاميركية) فرقان دوغان إحداها في الوجه وآخر خلف الرأس ومن مسافة قريبة تقدر بـ 45 سم. اما الأكبر سنا بينهم وهو الناشط إبراهيم بيلجان (60 عاما) فأصيب مع ناشطَين آخرَين بأربع رصاصات.
في الأثناء أعلنت وزارة الصحة التركية معافاة 11 شخصا من مجموع 24 من جرحى العدوان الإسرائيلي على قافلة الحرية.
وأعلن رئيس أطباء مستشفى اتاتورك للابحاث الطبية في انقرة أن 11 من النشطاء الجرحى وبينهم مواطن ايرلندي أصبحوا في حالة صحية جيدة يسمح لهم بمغادرة المستشفى هذا اليوم.