حذر مندوب ايران لدى الوكالة الدولية للطاقة الذرية علي اصغر سلطانية من فرض عقوبات جديدة على ايران، مؤكدا أن العقوبات السابقة لم توقف البرنامج النووي الايراني.
من جهته أعلن المدير العام للوكالة يوكيا امانو أنه ما زال ينتظر ردا رسميا من الولايات المتحدة وفرنسا وروسيا حول اعلان طهران.
وخلال اجتماع لمجلس حكام الوكالة قال امانو انه نقل لواشنطن وموسكو وباريس اعلان طهران فور تلقيه في الرابع والعشرين من ايار/مايو، مشيرا الى أنه سيواصل مشاوراته مع كافة الاطراف المعنية بانتظار الرد.
في هذه الاثناء بدأ مجلس حكام الوكالة الدولية للطاقة الذرية اجتماعا دوريا يبحث لأول مرة البرنامج النووي الاسرائيلي.
وقد أبدت مجموعة الدول الغربية تحفظات على ادراج هذا البند.
فيما رحب سفير ايران لدى الوكالة علي اصغر سلطانية بالبند، وأكد استمرار تعاون ايران مع الوكالة.
واضاف سلطانية، ان هذا البند تم التصويت عليه رغم معارضة اميركا وكندا ودول الاتحاد الاوروبي مما يؤكد ان المجتمع الدولي اصبح لا يطيق انتهاكات الكيان الصهيوني للقوانين الدولية خاصة بعد هجوم هذا الكيان الاخير على اسطول الحرية لذا فان الدول الاعضاء في مجلس محافظي الوكالة صوتت وبالاجماع ولاول مرة على مناقشة قدرات الكيان الصهيوني النووية.
وقال سلطانية، ان هذا الحدث مهم جدا ويفتح صفحة جديدة لممارسة المزيد من الضغوط على الكيان الصهيوني ولاجبار هذا الكيان على التوقيع على معاهدة حظر الانتشار النووي واخضاع جميع منشآته النووية لرقابة الوكالة الدولية للطاقة الذرية.
واكد السفير الايراني في الوكالة الدولية للطاقة الذرية على بدء صفحة جديدة لممارسة الضغوط على الكيان الصهيوني .
واوضح سلطانية، ان هذا الحدث يحمل رسالة سياسية مهمة وهي ان العالم قلق من الخطر الذي تشكله قدرات الكيان الصهيوني النووية على السلام والامن العالميين وليس من نشاطات ايران السلمية.