وكان صالح قد التقى قبل يومين في الرياض ملك السعودية عبدالله بن عبدالعزيز الذي تتهمه الانتفاضة الشعبية اليمنية بالتدخل في شؤون اليمن. كما فوض نائبه عبد ربه منصور هادي إجراء حوار مع الأطراف المعنية بشأن المبادرة الخليجية، بغية وضع آلية لتنفيذ بنود المبادرة والتوقيع عليها في إطار زمني محدد، وبما يفضي إلى إجراء انتخابات رئاسية مبكرة يتفق على موعدها وضمان انتقال سلمي وديمقراطي للسلطة.
وتأتي عودته في ظل فعالية جمعة واثقون بنصر الله. التي ينظمها شباب الثورة للمطالبة برحيله عن الحكم الذي قضى فيه 33 عاما.
وتنوعت ردود الفعل حول عودته ففيما رحبت قيادات الحزب الحاكم بها مؤكدة انه سيبقى على رأس الحزب توقع شباب الثورة ان تساهم عودته في رفع وتيرة الاحتجاجات السلمية في الميادين وتصعيدها، خصوصا أنها جاءت بعد تصعيد من قوات النظام أسقط عشرات المتظاهرين. و اعتبر محللون أن عودة صالح نذير شؤم وأن توقيتها ربما يدل على اعتزامه اللجوء للعنف لانهاء المسألة لأن الشعب سيرفض مع عودته التنازل مما يعني موت العملية السياسية.