عقد الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد محادثات مع نظيره التركي عبد الله غول قبل انعقاد قمة تعزيز الثقة والتعاون الاسيوي اليوم الثلاثاء بمدينة اسطنبول، ويحضرها زعماء عشرين بلدا آسيويا.
واكد احمدي نجاد قبيل مغادرته طهران ان بلاده تتطلع الى تعزيز التعاون مع كبرى الدول المؤثرة في المنطقة لتعزيز الثقة واحلال الامن والسلام فيها، مشيرا الى ان القمة تعقد في وقت يتنامى السخط العالمي على الكيان الاسرائيلي بسبب اعتدائه على اسطول الحرية.
كما ندد الرئيس الايراني بالعدوان على اسطول الحرية، مؤكدا ضروره معاقبة الاسرائيليين وانهاء حصار غزة.
وفي حديث لقناة "ا تي في"التركية سخر احمدي نجاد من تهديدات الكيان الاسرائيلي لبلاده، وقال انه لا يجرؤ على التفكير بمهاجمة ايران فقوة هذا الكيان امام ايران كقوة بعوضة امام اسد.
واضاف ان على الرئيس الاميركي باراك اوباما القبول بالحقائق وتغيير سياساته ازاء ايران اذا كان صادقا في ادعائه تغيير سياسة بلاده.
وم المقرر ان يغادر الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد تركيا الى الصين للبحث حول البرنامج النووي لبلاده.
وقبل ان يتوجه الى الصين سيجري احمدي نجاد محادثات حول البرنامج النووي مع رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان على هامش المؤتمر الاقليمي حول الامن في آسيا الذي افتتح اليوم الاثنين في اسطنبول.