اعتبر صحفي بصحيفة "ذي إندبندنت" البريطانية المتخصص في شؤون الشرق الأوسط روبرت فيسك، أن الإسرائيليين في اعتدائهم على أسطول الحرية لا يختلفون عن قراصنة الصومال والفرق الوحيد هو ان الإسرائيليين لا يطلبون "فدية".
وقال فيسك في مقال تحت عنوان (الحقيقة وراء الدعاية الإسرائيلية): "ان الإسرائيليين يريدون فقط أن يجعلوا وسائل الإعلام تصب في صالحهم"، مشيرا الى ان الكيان الاسرائيلي وبعد مرور اسبوع على اقتحام قواته سفينة المساعدات، حول المتضامنين على متنها إلى "نشطاء سلام مسلحين مناهضين للسامية".
واكد ان الصحافة حرفت اعلان العائلات التركية عن أن أبنائهم يريدون الشهادة، إلى تأكيدات بأنهم جهاديون.
ويسخر فيسك قائلا: "لم يقل لنا أحد إذا كانت السفينة التركية تحمل مثل هؤلاء الرجال كيف لم يتم الكشف عن مؤامراتهم خلال رحلتها الطويلة من تركيا رغم مرورها في أكثر من ميناء؟".
وابدى فيسك دهشته من ان العديد من الصحفيين الغربيين مع التركيز على التغطية الجبانة لهيئة الإذاعة البريطانية "بي بي سي" لسفن کسر الحصار عن غزة يكتبون مثل الصحفيين الإسرائيليين.
واختتم قوله مستهزئا: "نعم الجيش الإسرائيلي جيش نخبوي ولا يعلى عليه ولكن لا تخبروا القراصنة الصوماليين بذلك".