وشدد على "وجود فلسطين موجودة قبل الحرب العالمية الثانية وحتى قبل نشوب الحرب العالمية الأولى، معتبرا ان "لكل شعب الحق بتقرير مصيره وتم حرمانها من هذا الحق نتيجة المؤامرة العدوانية غير النزيهة المخطط لها مسبقاً، و ان حق الفلسطينيين بتقرير المصير لا يجب أن يسقط ضحية للألعاب."
واعتبر الرئيس الإيراني خطاب الرئيس الأميركي باراك أوباما أمام الجمعية العمومية الذي رفض فيه طلب الاعتراف بالدولة الفلسطينية بأنه "استمرار لقمع حقوق الشعب الفلسطيني والأمة الفلسطينية"، سائلا "هل من المنطقي والعادل أن نطلب من أحد التحاور والتفاوض مع محتليه لتحقيق حق تقرير المصير؟"، مجيباً بـ"تشبيه الوضع إلى سرقة لصوص لمنزل والاستيلاء عليه ومن ثم وضعهم شروطاً لمغادرة المنزل الذي أخذه بالسرقة"، مستغربا "وقوف الولايات المتحدة إلى جانب الثورات الشعبية معتبراً ذلك تلاعب لأن الشعوب إذا منحت حق التعبير والتعبير عن آرائها فستثور حتماً ضد نفوذ الولايات المتحدة".
ورداً على ما قاله وزير الدفاع الأميركي ليون بانيتا بأن ثورة مشابهة لما حصل في تونس ومصر وليبيا ستندلع في إيران، رأى أحمد نجاد ان" أميركا قد تكون في طور إعداد خطط ضد إيران"، لافتاً إلى "أن الحراك الشعبي بالمنطقة هو ضد اتساع النفوذ الأميركي وهذا أمر يعارضه الشعب الإيراني منذ 32 عاماً".
وعن العلاقة مع تركيا، اكد نجاد على "التمتع بعلاقات جيدة جداً مع تركيا"، مشددا ان "هذا لا يعني انه ليس هناك خلافات بيننا"، مقدماً مثالاً على ذلك قواعد وأنظمة الرادار الأميركية التي وافقت تركيا تركيبها على أراضيها، مشيرا الى ان من الممكن "إجراء استفتاء في تركيا وتحديد الرأي الصادق للشعب التركي حيال النفوذ الأميركي، وفي نهاية المطاف ستسود إرادة الشعب"، لافتا الى ان "العلاقة بين الرئيس السوري بشار الأسد ورئيس الحكومة التركي رجب طيب أردوغان جيدة جداً وهما صديقان جيدان".