قال مندوب ايران لدى الوكالة الدولية للطاقة الذرية على اصغر سلطانية ان اعلان طهران يشكل فرصة تاريخية لتسوية البرنامج النووي الايراني السلمي.
وقال سلطانية في تصريح خاص لقناة العالم مساء الاثنين، انه يجب على الدول المعنية ان تستثمر اعلان طهران المبرم بين ايران وتركيا والبرازيل وتفتح المجال امام تحركات دبلوماسية لتسوية هذا الموضوع، مؤكدا ان المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية يوكيا امانو قال مؤخرا انه استلم هذا الاعلان ومن المقرر ان يسلمه الى الامين العام للامم المتحدة وروسيا وفرنسا واميركا.
واضاف سلطانية انه لايوجد اي مبرر لتباطؤ هذه الدول في الرد على اعلان طهران وان تباطوء هذه الدول يؤكد محاولتها لتضييع الحقوق النووية الايرانية، مشددا ان "ايران عازمة على ترسيخ وتثبيت حقوقها القانونية والشرعية في الاستخدام السلمي للطاقة النوية ولن ترضخ لاي ضغوطات في هذا المجال".
وحول بحث الترسانة النووية العسكرية للكيان الاسرائيلي في مجلس حكام الوكالة، قال سلطانية: ان الكيان الصهيوني ومنذ قصف مفاعل تموز العراقي في الثمانينات من القرن الماضي ورغم ادانته وشجبه، يتجاهل كل القرارات الدولية في هذا المجال ولايعير اي اهتمام لهذه القرارات مؤكدا ان الدول العربية والاسلامية ودول عدم الانحياز دعمت الاقتراح الايراني لدراسة الملف النووي للكيان الصهيوني في الوكالة.
وصرح بان هذه الدول اعربت عن قلقها العميق من النشاطات النووية العسكرية الصهيونية، غير ان المدير العام للوكالة لم يقدم لحد الان اي تقرير حول هذه النشاطات، وأكد "ان دول عدم الانحياز وضعت النشاطات النووية الصهيونية على جدول اعمال مجلس حكام الوكالة وطالبت بتفتيش المنشآت النووية لهذا الكيان، الا ان بعض الدول الغربية تعارض هذا الامر".
وتابع سلطانية: ان المنشآت النووية العسكرية الصهيونية تشكل خطرا على البشرية والسلام والامن في المنطقة والعالم، وانها منافية للقوانين الدولية، مؤكدا ان المؤتمر الاخير في نيويورك طالب بتجريد منطقة الشرق الاوسط من السلاح النووي وبضرورة انضمام الكيان الصهيوني الى معاهدة حظر الانتشار النووي وهذا خير دليل على ان العالم لم يعد يتحمل المخالفات الصهيونية، ولذلك عليه ان يواصل ضغوطه على هذا الكيان لكي يخضع منشآته النووية لتفتيش الوكالة الدولية للطاقة الذرية.