واكد سليمان في الكلمة التي القاها امام الجمعية العمومية للامم المتحدة في نيويورك، ان لبنان ملتزم دوما، احترام قرارات الشرعية الدولية، بما فيها تلك المتعلقة بالمحكمة الدولية الخاصة بلبنان، وفقا لما اكدت عليه البيانات الوزارية للحكومات اللبنانية المتعاقبة.
كما اكد التزام لبنان متابعة تنفيذ القرار 1701، مشددا علي تمسكه بكامل حقوقه السيادية والاقتصادية في مياهه الاقليمية ومنطقته الاقتصادية الخالصة، وبحرية استثمار ثرواته الطبيعية في البر والبحر، بعيدا من اي اطماع او تهديد محذرا من اي مبادرة لاستثمار الموارد في المناطق البحرية المتنازع عليها، ومطالبا الامين العام بان كي مون اتخاذ كافة التدابير التي يراها مناسبة تجنبا لاي نزاع.
وقال: ان لبنان يكرر مطالبته المجتمع الدولي بالضغط على "اسرائيل" لارغامها على وقف خروقاتها اليومية للسيادة اللبنانية، والانسحاب الفوري من الاراضي اللبنانية التي ما زالت تحتلها في الجزء الشمالي من قرية الغجر ومزارع شبعا وتلال كفرشوبا اضافة الى ضرورة الكف عن تهديداتها المستمرة ضد لبنان وبنيته التحتية، ومساعيها الهادفة الى زعزعة الاستقرار من طريق تكوين شبكات التجسس وتجنيد العملاء، علما باننا نحتفظ، في المطلق، بحقنا في تحرير او استرجاع كامل اراضينا التي ما زالت تحت الاحتلال، وذلك بكل الوسائل المتاحة والمشروعة.
ودعا الرئيس اللبناني الى ادانة الكيان الاسرائيلي ومطالبته بالتعويض المناسب عن الخسائر البشرية والمادية التي تسبب بها جراء القنابل العنقودية التي استعملها بكثافة خلال حرب تموز 2006، وعن مجمل الاضرار الناتجة عن اعتداءاته المتكررة ضد لبنان، ومن بينها ضرب محطة الجية الحرارية عام 2006، وانتشار البقعة النفطية على طول الشاطئ اللبناني.
واعلن الرئيس سليمان ترحيب لبنان، باي مقاربات او معالجات سلمية لتحقيق الاصلاح وتكريس مبادئ الديموقراطية والعدالة والحداثة، والحفاظ على كرامة الانسان وحرياته الاساسية، في الدول العربية، داعيا الى مواكبة التحولات في العالم العربي بطريقة تؤدي الى خيره وتقدمه وعزته والحؤول دون انزلاقه نحو التطرف او الفوضي او حالات من التشرذم والتقسيم على اسس مذهبية او طائفية.