عاجل:

تركيا: مستعدون لتقديم التدريب العسكري لسوريا ولا مؤشرات على انسحاب روسي

الأحد ١٥ ديسمبر ٢٠٢٤
٠١:٣١ بتوقيت غرينتش
تركيا: مستعدون لتقديم التدريب العسكري لسوريا ولا مؤشرات على انسحاب روسي قال وزير الدفاع التركي يشار غولر إنه ينبغي منح الإدارة الجديدة في سورية "فرصة للحكم"، مضيفاً أن تركيا مستعدة لتوفير التدريب العسكري "إذا طلبت الإدارة السورية الجديدة ذلك".

العالم _ تركيا

وأعادت أنقرة فتح سفارتها في دمشق أمس السبت، بعد يومين من زيارة رئيس المخابرات التركية إبراهيم كالن للعاصمة السورية.

وقال غولر للصحافيين في أنقرة، "في بيانها الأول، أعلنت الإدارة الجديدة التي أطاحت الأسد أنها ستحترم كل المؤسسات الحكومية والأمم المتحدة والمنظمات الدولية الأخرى". وأضاف "نعتقد أننا بحاجة إلى رؤية ما ستفعله الإدارة الجديدة ومنحها فرصة".

ورداً على سؤال حول ما إذا كانت تركيا تدرس التعاون العسكري مع الحكومة الجديدة في سورية، قال إن أنقرة لديها بالفعل اتفاقيات للتعاون والتدريب العسكري مع الكثير من الدول. وأضاف أن أنقرة "مستعدة لتقديم الدعم اللازم إذا طلبت الإدارة الجديدة ذلك".

وقال وزير الدفاع التركي إن بلاده قد تناقش وتعيد تقييم مسألة وجودها العسكري في سورية مع الإدارة الجديدة "إذا اقتضت الظروف".

0% ...

آخرالاخبار

تراجع احتياطي النفط الأمريكي لأدنى مستوى منذ 1982


الرئیس بزشكيان يتوجه الى نيويورك للمشاركة في اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة


عراقجي: بالمقارنة مع الجرائم التي ارتُكبت، حيث قُتل 168 طفلاً بريئاً عمداً في لحظة، فإن هذه الدول لا تُصدر حتى إدانةً بسيطة


الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان قبيل توجهه إلى نيويورك: سنستعرض في الأمم المتحدة الجرائم التي تعرض لها الشعب الإيراني


بعد وصوله نيويورك.. عراقجي يتباحث هاتفيا مع الأمين العام للأمم المتحدة


حرس الثورة الاسلامية: تقنيات الغواصة المسيرة الأمريكية ستخضع للهندسة العكسية


الرئيس الإيراني قبل مغادرته إلى الجمعية العامة للأمم المتحدة: الجمعية العامة للأمم المتحدة فرصة لإيصال رسالة الشعب الإيراني إلى العالم


عراقجي: تعتبر بعض الدول نفسها ودولها التابعة في مأمن من المساءلة؛ ولذلك، نشهد اليوم أن أيدي نظام إجرامي كالكيان الصهيوني مفتوحة تمامًا لفعل ما يحلو له


عراقجي: وللأسف، تلتزم الدول الغربية والأوروبية، التي تُعتبر نفسها حامية حقوق الإنسان والحقوق الإنسانية، الصمت إزاء هذا الوضع


عراقجي:لم نشهد أي إدانة جادة من هذه الدول حول فلسطين وغزة ولبنان وإيران، للجرائم التي ارتُكبت