أعربت فصائل فلسطينية عن مخاوفها من تشديد الحصارِ على قطاعِ غزة بعد الاعلان عن مقترحٍ اوروبي لمراقبة سواحلِ غزة ومعبرِ رفح.
وقد اقترحت الدول الاوروبية اشراك قوة بحرية أوروبية لتفتيش السفن التي تحمل المعونات، غير ان الکيان الاسرائيلي يرفض عدم سيطرته على كل شبر في غزة، برا وبحرا وجوا، ويسعى لأن يكون مسيطرا على أي آلية قادمة لادخال المساعدات، وهو ما ترفضه حركات المقاومة.
وقال أحمد المدلل الناطق باسم حركة الجهاد الإسلامي في تصريح للعالم الثلاثاء، ان الشرط الاول والاخير ان لايكون للكيان الصهيوني اي حق في المنافذ البرية والبحرية للشعب الفلسطيني وان العالم اقتنع بانه لابد ان يكون له منافذه البحرية والبرية المستقلة.
ويسعى الأوروبيون أيضا للإشراف على معبر رفح، لكن ذلك يثير خشية الفلسطينيين من إضافة عقبة جديدة أمام حرية الحركة إلى جانب العقبات التي تضعها السلطات المصرية التي منعت قافلة مساعدات نظمها النواب المصريون القريبون من الإخوان المسلمين من الوصول للمعبر الاثنين، على الرغم من إعلانها الرسمي عن فتحه أمام المساعدات الإنسانية.
وقال جميل مزهر القيادي في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في تصريح للعالم: لامانع من وجود الاتحاد الاوروبي على معبر رفح لکن بشرط ان لايعيق استمرار فتح معبر رفح بشكل دائم باعتباره الشريان الرئوي والمتنفس الذي يربط القطاع بالعالم الخارجي.
من جانب اخر، استقبل الغزيون إعلان عمرو موسى الأمين العام للجامعة العربية نيته زيارة قطاع غزة، بفتور على الرغم من الترحيب الرسمي من قبل الحكومة الفلسطينية المنتخبة في غزة بزيارته، بعد أن تأخرت أربع سنوات كاملة، سبقه خلالها المئات من النشطاء الأجانب والنواب الأوروبيون والشخصيات العربية والدولية.
وقال أسعد أبو شرخ المحلل السياسي الفلسطيني في تصريح للعالم: لماذا لم يات عمرو موسى من قبل .. ان عمرو موسى الذي اتخذ قراره بالذهاب الى الامم المتحدة قبل ان ياتي الى غزة لماذا لم يتخذ عبر الجامعة العربية قرارا واضحا وصريحا برفع الحصار وفتح المعابر.