وقال الزياني اثناء مغادرته اليمن ان الاخصام السياسيين ليسوا مستعدين بعد للتوصل الى اتفاق، حسبما نقلت وكالة الانباء اليمنية (سبأ)، في الوقت الذي ارتفعت حصيلة قتلى اربعة ايام الى 85 شخصا في حصيلة جديدة.
وكانت حصيلة سابقة تحدثت عن مقتل 81 شخصا.
وقالت الوكالة ان "الامين العام لمجلس التعاون... غادر والوفد المرافق له صنعاء اليوم".
وتابع التقرير ان الزياني "اكد انه حينما تحين الظروف المناسبة ستكون كافة الاطراف مستعدة عندئذ لبذل الجهود المطلوبة للتغلب على التوتر وتحقيق الامن والاستقرار في اليمن".
وقبل رحيله التقى الزياني نائب الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي الذي دعا "كافة اليمنيين لاحترام جهود مجلس التعاون في الخليج الفارسي والجهود التي يبذلها الزياني على وجه الخصوص".
وقالت الوكالة اليمنية ان هادي الذي خوله الرئيس علي عبد الله صالح التفاوض للاتفاق على نقل السلطة في وقت سابق هذا الشهر، التقى ايضا مبعوث الامم المتحدة لليمن جمال بن عمر الاربعاء.
كما التقى موفد الامم المتحدة الى اليمن جمال بن عمر باللواء المنشق علي محسن الاحمر وبقادة المعارضة، وانه سيبقى في اليمن لاجراء محادثات اخرى يتوقع ان يلتقي خلالها ايضا زعماء من الحراك الجنوبي الانفصالي ومن الحثويين الشماليين.
وقال بن عمر ان امله هو "تحقيق اجماع" بين الاخصام في اليمن. مضيفا انه رغم "خطورة" موجة العنف الجديدة الا انه "متفائل" وقد تحدث عن "تقدم على الجبهة السياسية".
ورافق اخفاق الجهود الدبلوماسية تصاعد للتوترات الميدانية.
فقد قتل تسعة اشخاص بالرصاص واصيب 32 اخرون في اشتباكات بين مؤيدين ومناهضين للرئيس اليمني وفق ما افاد متحدث باسم اللواء المنشق علي محسن الاحمر.
وقال شهود عيان ان القوات المتناحرة تبادلت قذائف المدفعية ورصاص الاسلحة الالية صباح الاربعاء في شارع العشرين مقابل مقر هادي وفي شارع حائل القريب منه.
وقال شهود ان السكان قبعوا في منازلهم بينما اغلقت المحال والمصارف في المنطقة.
واتسعت الاشتباكات في وقت لاحق لتشمل تقاطع كنتاكي قرب مكتب احمد نجل علي عبد الله صالح، حيث تركز القتال خلال الايام الثلاثة الماضية.?