وتشير أوساط كويتية إلى انه للمرة الأولى منذ أواسط تسعينيات القرن الماضي، تتوحد معظم القوى السياسية في الكويت ضد الحكومة في وقفة احتجاجية تحت عنوان "إسقاط الراشي والمرتشي"، وهو الشعار الذي رفعته هذه القوى في وقفتها الجماهيرية اليوم الأربعاء في ساحة الإرادة.
كما تطالب الوقفة بمتابعة الإيداعات المليونية لبعض النواب وفتح ملف التحقيق فيها بعد ان ثبت ان هناك رشى من شخصيات حكومية لنواب معروفين لدعم الحكومة وحمايتها من التصويت ضدها في مجلس الأمة.
وينتظر ان تتصاعد موجة الاضرابات في الجهات الحكومية لإجبار الحكومة الكويتية على الإذعان للمطالب المالية لقطاعات كثيرة شعبية.
الجديد في هذا التجمع الشعبي الكويتي هو ان القوى المشتركة فيه من مختلف الطوائف السنية والشيعية مما يعكس حالة عارمة من التذمر الشعبي ضد تسنم الشيخ ناصر المحمد رئاسة الوزراء.
وسيقود الوقفة الاحتجاجية الشعبية العديد من نواب مجلس الأمة ويتوقع ان يزيد عدد المشاركين على اكثر من عشرة آلاف وهو رقم كبير بالمقاييس الكويتية.
من جهته قال النائب عبدالرحمن العنجري أن الأزمات السياسية التي تعيشها الكويت علتها أفراد في الأسرة الحاكمة فهم "الداء والدواء"، مشيراً إلى أن "بعض النواب تحولوا إلى سلعة بسبب المال السياسي".