اعلن المتحدث باسم الخارجية الاميركية فيليب كراولي توقيف اثني عشر اميركيا في اليمن بعد انباء عن توقيف خمسين اجنبيا مرتبطين بتنظيم القاعدة.
ولم يقدم كراولي تفاصيل عن سبب احتجاز الاميركيين، مكتفيا بالقول ان هناك تعاونا جيدا بين واشنطن وصنعاء، وان بلاده ستبذل جهدها لمساعدة اليمن للحد من تهديد القاعدة في شبه الجزيرة العربية.
وفي وقت سابق، قال مسؤول اميركي رفض الكشف عن هويته، انه يجهل ما اذا كانت التوقيفات قد جرت في عملية مطاردة واحدة.
أكدت وزارة الخارجية الأميركية أن 12 مواطنا أميركيا محتجزون في اليمن لكنها لم تقدم أي تفاصيل عن سبب احتجازهم أو هل للولايات المتحدة علاقة بالقبض عليهم.
وقالت بعض الصحف إن بين الاجانب الذين ألقي القبض عليهم منذ المحاولة الفاشلة التي وقعت في ديسمبر كانون الاول لتفجير طائرة متجهة الى الولايات المتحدة امريكيين وبريطانيين وفرنسيين وماليزيينن ، وكان النيجيري المشتبه به في محاولة التفجير قد درس اللغة العربية في العاصمة اليمنية صنعاء.
وافادت بعض الصحف التي نسبت الخبر الى مصادر أمنية يمنية ان أحد المعتقلين فرنسي في الرابعة والعشرين من عمره سافر الي اليمن في اكتوبر تشرين الاول من مصر لدراسة العربية وذلك رغم اتقانه للغة.
وفي واشنطن قال بي.جيه. كراولي المتحدث باسم وزارة الخارجية للصحفيين ان السلطات اليمنية احتجزت 12 مواطنا اميركيا لكنه امتنع عن تقديم معلومات عنهم.
وسئل ان كانت الولايات المتحدة قدمت معلومات ادت الى اعتقالهم فأجاب قائلا " لدينا تعاون كبير مع الحكومة اليمنية."