واعرب الرئيس احمدي نجاد في البرقية عن بالغ الاسف والاسى باغتيال البروفيسور برهان الدين رباني.
وقال: ان الدور المميز لهذه الشخصية المرموقة في تحقيق التطلعات الوطنية لاحلال السلام والدفاع عن الاستقلال وسيادة الشعب الافغاني لم يرق للارهاب المنتظم العميل للاجنبي الذي لا يحتمل الجهود الرامية لاقرار الامن وترسيخ السلام والاستقرار في افغانستان.
وتابع الرئيس احمدي نجاد قائلا، لذا بالتالي وضع الارهاب اغتيال رباني على جدول اعماله متجاهلاً بان اغتيال المثقفين سيجعل فكرهم المتألق وروحهم الكبيرة خالدة في التاريخ والاجيال المستقبلية.