وقال الصبري في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية مساء الثلاثاء: لم يعد هنالك نظام في اليمن بل افراد اسرة حاكمة يحكومون وينهبون البلاد منذ عشرات السنين وقد تمكنوا من كل مفاصل الدولة وكوّنوا علاقات خارجية باعت اليمن وسيادته واراضيه وفتحت اجوائه لطيران الدول الاجنبية لتقصف اليمنيين.
واضاف: نحن امام منظومة جريمة لها ارتباطات خارجية وترتكب كل هذه المذابح بحق الشعب اليمني في كل المحافظات. واعتبر ان النظام واهم لو تصور بان ما لديه من مدافع ودبابات ورصاص واموال تاتيه من الداخل والخارج ستثبط عزيمة اليمنيين وان القتل سيؤدي باليمنيين الى التراجع، مؤكدا القول بان هذا العامل لن يزيد الشعب اليمني الى اصرارا.
واوضح بان العامل الثاني هو الاخطر والاكثر تاثيرا على ما يجري في اليمن بالوقت الراهن وهو التدخل الاقليمي والدولي الذي يزعم انه حريص على اليمن ويبحث عن حلول لما يجري من صراع واضاف: اعتقد ان العامل الخارجي، الجوار ودول مجلس التعاون والمبادرة السعودية، كلها تشجع وتحفز النظام على الاستمرار في القتل والاجرام.
وتابع الناطق باسم اللجنة التحضيرية للحوار الوطني: انه في اللحظة التي يتم فيها الاعلان بان الزياني (عبداللطيف الزياني امين عام مجلس التعاون) وبن عمر (جمال بن عمر مبعوث الامم المتحدة) سياتيان الى اليمن تنتشر اعمال القتل والعنف عمدا وعدوانا وباقسى انواع الاسلحة التي لم تستخدم ضد المتظاهرين في اي مكان من العالم، مردفا القول انها ليست المرة الاولى لهذا الامر اذ انه كلما اتى الزياني وكلما جرى الحديث عن المبادرة الخارجية يقوم اولاد صالح وهذه المجموعة الاجرامية بشن حرب على الشعب والمتظاهرين سلميا.
وقال الصبري: لقد جربوا الحل الامني وفشلوا، ونحن في المعارضة جربنا الحل السياسي ووقعنا المبادرة الخليجية رغم كل التحفظات عليها الا انها سقطت ولم تؤد الا الى المزيد من الدماء، وناشدنا في اطار الحل الاقليمي ولكن لا احد يسمع فهم مهتمون بمناطق اخرى وكأن اليمنيين ليسوا بشرا.
واكد الصبري انه لا خيار الا الارادة الثورية النافذة، وقال: ان ابناء الشعب اليمني لا مشكلة لهم بان يقدموا التضحيات تلو التضحيات لنعيش احرارا على ارضنا ونقرر مصيرنا بانفسنا وتحكمنا دولة القانون والنظام لا مجموعة من العصابات والعملاء للخارج.
انتهى // jm- 20-23:40