رآى الخبير الاميركي في شؤون الشرق الاوسط نورمان فنكلستين ان الاسرائيليين ارادوا من خلال اعتدائهم على اسطول الحرية نقل رسالة تحذيرية الى تركيا واستعادة صورتهم الردعية المتلاشية.
واعرب فنكلستين في حوار خاص مع قناة العالم الاخبارية الاثنين عن قلقه من ان تؤدي العمليات الاسرائيلية الفاشلة التي اظهرت نخبهم العسكرية بمظهر الاطفال المذعورين، الى المضي قدما في ارتكاب اعتداءات جديدة.
واضاف: هناك شعور لدى الاسرائيليين بان دولا قوية تواجههم مثل ايران وتركيا وسوريا اضافة الى حزب الله، ما ولد لديهم الاحباط، وبالتالي تصوروا بان عليهم استعادة ما يسمونه هيبتهم الردعية، وهو تعبير خيالي لاخافة العرب.
وتابع فنكلستين: لكن ما حصل هو مشاهدة نخبهم البحرية وهم يتلقون العلاج النفسي عند اطباء وصفوهم بانهم كالاطفال المذعورين في صور ظهرت على الانترنت، وهو ما مثل كارثة حقيقية لهم، وبذلك ننتقل الى مرحلة خطيرة للغاية من تاريخ عهذا الصراع.