عزى سياسيون عراقيون الخروقات الامنية في العراق الى عدم التوصل لحل للوضع السياسي القائم في العراق خاصة بعد الانتخابات وعدم تشكيل الحكومة الجديدة، متهمين بعض دول الجوار بانها ما زالت تواصل مساعيها لافشال العملية السياسية الجديدة في العراق.
وقال عضو ائتلاف دولة القانون عبد الحليم الرهيمي في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الثلاثاء: ان الوضع الامني حقق استقرارا بنسبة تصل الى 80% خلال السنتين الماضيتين، لكن اي ارتباك في الوضع السياسي يتيح المجال لفلول البعث والقاعدة بتنفيذ تفجيرات متفرقة لاغراض سياسية.
واضاف الرهيمي ان الاجهزة الامنية والاستخباراتية تعمل على ضبط الحدود، واتهم معظم دول الاقليم ودول اخرى في العالم بمحاولة ضرب العملية الساسية والعمل على عدم انجاحها، معتبرا ان الوضع الامني في العراق بحاجة الى جهد وزمن قد يصل الى سنتين او ثلاث للتمكن من ضبطه بصورة افضل.
من جانبه قال عضو الائتلاف الوطني العراقي جمعة العطواني : ان جذور المشكلة الامنية في العراق تعود الى المشكلة السياسية القائمة، حيث يستغلها قوى الارهاب لاثبات وجودهم في المحافظات الساخنة، مشيرا الى ان البعض بدأ يشكك في دستورية الحكومة الحالية بعد انقضاء مدتها المحددة في القانون باربع سنوات.
واضاف العطواني ان بعض الدول العربية ما زالت لا تؤمن بالمشروع الوطني العراق ولديها مشروع مخالف للمشروع الوطني العراق وتحاول لي ذراعه، مشيرا الى ان اغلب المقبوض عليهم في اطار الحملات الامنية هم من جنسيات عربية مختلفة، تدعمهم فتاوى تكفيرية ومعسكرات وتسهيلات امنية من بعض دول الجوار.
واعتبر العطواني ان المشكلة الامنية في العراق سياسية بالدرجة الاولى ولا بد من بناء علاقات متينة مع دول الجوار العربية من اجل اثبات وجود العراق التعدد الديمقراطي، والتفاهم في الداخل من خلال حكومة شراكة للنهوض بالواقع الامني والسياسي في العراق.
الى ذلك قال الشيخ مازن الساعدي القيادي في التيار الصدري : ان اللجان الشعبية كان لها دور كبير في استباب الامن في العراق، معتبرا ان مشروع الصحوات اميركي وجاء بديلا لمشروع القاعدة في العراق بعد فشلها وتوجيه ضربات موجعة لها.
واضاف الساعدي ان اغلب رجال الصحوات كانوا ارهابيين ويقتلون الابرياء واليوم يقفون في السيطرات تحت عنوان الصحوات ويتقاضون الرواتب من الحكومة، معتبرا ان رجال الصحوات تسببوا في اختراق الاجهزة الامنية ويتعاونون مع الارهاب ويقومون بعمليات قتل واغتيال.